البحث في تذكرة بالإخبار عن اتّفاقات الأسفار
٢٥٩/١٠٦ الصفحه ١٠٣ : المرافق. فيعد منها الناس ما يكفيهم لعامهم إلى ميرة أخرى. ولو لا هذه الميرة
، لكان أهل مكة في شظف من العيش
الصفحه ١٠٩ : ويفيضون على رؤوس الناس الماء
بالدلاء قذفا ، فمنهم من يصيبه في وجهه ومنهم من يصيبه في رأسه إلى غير ذلك
الصفحه ١١٦ : الصعود بإشالة بعضهم على بعض ، وداموا على هذه الحالة إلى أن وصل الخطيب ،
فخرجوا لاستماع الخطبة ، وأغلق
الصفحه ١٢٥ : ، وهو الموفي عشرين لشوال ، صعدنا إلى الجبل المقدس حراء ، وتبركنا بمشاهدة
الغار في أعلاه الذي كان النبي
الصفحه ١٥٠ : ، والحمد لله على ما أولاه وأسداه ، وأعاده من جميل صنعه
وأبداه ، فهو أهل الحمد والشكر ومستحقه ، لا إله سواه
الصفحه ١٧٠ :
الطاق صوب غم
امة ورد إلى الأوطان
كل غريب
وفي سحر يوم
الأربعاء المذكور رحلنا من
الصفحه ١٨٠ :
بها من أعلى الشط
إلى أسفله ، هو ينعطف عليها كنصف دائرة مستطيلة. وداخلها في الأسواق أبواب كثيرة
الصفحه ١٩٥ :
وهو نصف الطريق من
حرّان إلى الفرات ، ويقابلها على اليمين من الطريق ، في استقبالك الفرات إلى الشام
الصفحه ٢٠٦ : أعلم بذلك ، لا إله سواه ، وقرأنا في فضائل دمشق عن سفيان الثوري ، رضي الله
عنه ، أنه قال : إن الصلاة فيه
الصفحه ٢١٧ : ، إلى تقاسيم تستوفي جميع مؤنها ،
ومؤن الأمين الراتب فيها برسم الإمامة ، والمؤذن الملتزم خدمتها ، ولهم
الصفحه ٢٣١ : والولوج داخلها من أغرب ما يحدث به من عجائب الدنيا ، والقدرة لله
الواحد القهار ، لا إله سواه.
رتبهم في
الصفحه ٢٣٩ : معظم محفوظ ، وأبقى الله فيه موضع الصلاة
للمسلمين.
فكان مقامنا بها
يومين ، ثم توجهنا إلى صور يوم
الصفحه ٢٤٤ : . والآبار والجباب بها كثيرة لا تخلو دار منها ، والله
تعالى يعيد إليها وإلى أخواتها كلمة الإسلام بمنّه وكرمه
الصفحه ٢٤٩ : البر المذكور إلى أن
يقضي الله قضاءه وينفذ حكمه ، ولكل سفر أوان ، وسفر البحر إنما هو في إبانه ،
والمعهود
الصفحه ٨ :
وألف كتابا ينتمي
إلى ما يعرف بأدب الرحلة ، إن باللغة العربية أو في لغات أخرى ، وتشمل الموسوعة