البحث في تذكرة بالإخبار عن اتّفاقات الأسفار
٢٥٩/٧٦ الصفحه ٢١ :
له البحر صبيحة
يوم الثلاثاء المذكور ، فبقينا مترددين بسببه حول بر سردانية إلى يوم الأربعاء
بعده
الصفحه ٥٣ : يوليه ، ركبنا الجلبة
للعبور إلى جدة. فأقمنا يومنا ذلك بالمرسى لركود الريح ومغيب النواتية. فلما كان
صبيحة
الصفحه ٥٦ :
الخوصية التي يبنونها في أعالي ديارهم ويخرجون منها إلى سطوح يبيتون فيها. وعند
احتلالنا جدة المذكورة عاهدنا
الصفحه ٦٨ :
التي منها في دار
الندوة ، وهي التي زيدت في الحرم ، وهي داخلة في البلاط الآخذ من الغرب إلى الشمال
الصفحه ٧١ : الصفة المذكورة. وفي الصفح الذي عن يمين الداخل ، وهو من الركن الأسود إلى
العراقي ، ثلاث : اثنتان حمراوان
الصفحه ٨٢ : أول جبل خلقه الله عز وجل ، وفيه استودع الحجر زمن الطوفان. وكانت
قريش تسميه الأمين ، لأنه أدى الحجر إلى
الصفحه ١٠٢ : والثناء عليه والدعاء له على العادة. فلما فرغ من الطواف ، صلى عند
الملتزم ، ثم جاء إلى المقام وصلى خلفه
الصفحه ١٠٤ : يقومون دون تسليم ولا جلوس للتشهد.
وربما تكلموا في أثناء ذلك ، وربما رفع أحدهم رأسه من سجوده إلى صاحبه
الصفحه ١١١ :
يتصدع له الجماد وينشق عليه الفؤاد. ومضى في ترديد ذلك البيت ودموعه تكف وصوته يرق
ويضعف إلى أن وقع في نفس
الصفحه ١٢٤ : إلى مكة من ذلك اليوم. واختصر في هذا الزمان إحدى وعشرون ، كانت ترمى في
اليوم الرابع على الترتيب المذكور
الصفحه ١٣٩ :
المحمل إلى قبة
المنزل دون واسطة هواء يلحقهما ولا خطفة شمس تصيبهما. وناهيك من هذا الترفيه!
فهؤلا
الصفحه ١٥١ :
الإزار منها إلى نحو الثلث أو أقل يسيرا ، وعليه من الجدار المكرم ثلث آخر ، وقد
علاه تضميخ المسك والطيب
الصفحه ١٨٣ : بالقيارة من دجلة ، وبالجانب الشرقي منها ، وعن يمين الطريق إلى الموصل ، فيه
وهدة من الأرض سوداء كأنها سحابة
الصفحه ١٩٤ : المرافق ، على أحفل ما يكون من
المدن. وصاحبه مظفر الدين بن زين الدين ، وطاعته إلى صلاح الدين وهذه البلاد
الصفحه ١٩٨ :
يكاد البصر يبلغ
مدى عمقه والماء ينبع فيه. وشأن هذه القلعة في الحصانة والحسن أعظم من أن ننتهي
إلى