البحث في تذكرة بالإخبار عن اتّفاقات الأسفار
٢٥٩/٦١ الصفحه ٥٢ : في اختلال البنية ووهنها ، فسبحان
مسخرها على تلك الحال والمسلم فيها ، لا إله سواه.
ولأهل عيذاب في
الصفحه ٦١ : والتسهيل بعزته وقدرته ، لا إله سواه.
ذكر المسجد الحرام
والبيت العتيق
كرمه الله وشرفه
البيت المكرّم له
الصفحه ٦٦ : محراب ، تتصل بها رخامة خضراء مستديرة.
وكلتاهما غريبة المنظر ، فيهما نكت تنفتح عن لونها إلى الصفرة قليلا
الصفحه ٦٩ :
الطاهرين ، وخلد
ميراث النبوة لديه ، وجعلها كلمة باقية في عقبه إلى يوم الدين ، في سنة خمسين
الصفحه ٧٣ :
وظائف المكوس
عنهم. وفي هذا التاريخ أعلمنا بأن كتابه وصل إلى الأمير مكثر ، وأهم فصوله التوصية
الصفحه ٨٤ :
كأن لم يكن بين
الحجون إلى الص
فا أنيس ولم
يسمر بمكة سامر
بلى
الصفحه ٩٧ :
أوصى بأن يوضع في
ذلك التابوت المبارك ، ويحج به ميتا. فسيق إلى عرفات ووقف به على بعد ، وكشف عن
الصفحه ١٣٤ :
والذخائر الهندية
المجلوبة كلها واصلة إلى يديه ، فاكتسب سحتا (١) عظيما ، وحصل على كنوز قارونية
الصفحه ١٤٧ : إله سواه.
وإسراؤها بالليل
بمشاعيل موقدة يمسكها الرجالة بأيديهم ، فلا تبصر قشاوة من القشاوات إلا
الصفحه ١٥٢ : قطعا قطعا ململمة ، مثقبة ، توضع أنثى في ذكر ، ويفرغ بينهما الرصاص
المذاب إلى أن تتصل عمودا قائما
الصفحه ١٨٢ : كما وصف ، وإن لم يبق إلا الأثر من محاسنها. والله وارث
الأرض ومن عليها ، لا إله غيره. فأقمنا بهذا
الصفحه ٢١١ : الحوض الرخامي أنبوب صفر يزعج
الماء بقوة فيرتفع إلى الهواء أزيد من القامة لم (...) وحوله أنابيب صغار ترمي
الصفحه ٢٦٥ :
بالراهب ، نسبت
إلى راهب يسكنها في بناء أعلاها كأنه الحصن ، وهي مكمن للعدو. والجزيرتان لا عمارة
الصفحه ٢٧٠ : لم تزل بهم الملكة الطاغية من النصارى والاستدراج الشيء بعد الشيء حالا بعد
حال حتى اضطروا إلى التنصر عن
الصفحه ١١ : بالصلاح والتواضع والسيرة العطرة.
يكفي هنا أن نشير
إلى ما ذكر من تفاصيل في مناسك الحج والمسجد الحرام في