البحث في تذكرة بالإخبار عن اتّفاقات الأسفار
٢٥٩/٢٤١ الصفحه ١٥٤ : ء الشهداء أسفل الجبل. وحول الشهداء تربة حمراء هي
التربة التي تنسب إلى حمزة ، ويتبرك الناس بها.
وبقيع
الصفحه ١٦١ :
المحلة واستماحتها.
وصفة مراحل هذا
الأمير بالحاج أن يسري من نصف الليل إلى ضحيه ، ثم ينزل أول الظهر ، ثم
الصفحه ١٧١ :
إلى ما كانت عليه
قبل إنحاء الحوادث عليها ، والتفات أعين النوائب إليها ، كالظل الدارس والأثر
الطامس
الصفحه ١٩٦ : ببطحاء هذه البلدة مريحين ، ورحلنا منها في الليل وأسرينا
إلى الصباح ، ووصلنا مدينة حلب ضحوة يوم الأحد
الصفحه ١٩٧ : ، وتتطرق جنبات
الحوادث إليها ، حتى يرث الله الأرض ومن عليها ، لا اله سواه ، سبحانه جلت قدرته.
وقد خرج بنا
الصفحه ٢٠٢ : في مغارة يصفح جبل فوقها
بمرحلة بموضع يقابل بعلبك ، أعادها الله ، وهي عن يمين الطريق إلى دمشق. وأهل
الصفحه ٢١٣ : الصبيان له بالإثبات والمحو. وقد يكون في
أكثر البلاد الملقن على حدة والمكتّب على حدة فينفصل من التلقين إلى
الصفحه ٢١٤ : الجهة الشمالية من الجامع المبارك ، على مقربة منه
إلى جبل قاسيون ، مدفن سبعين ألف نبي ، وقيل : سبعون ألف
الصفحه ٢١٦ : إلى مولد إبراهيم ، عليه السلام ، قرية تعرف ببيت لاهية
، يريدون الآلهة. وكانت فيها كنيسة هي الآن مسجد
الصفحه ٢٢٠ : الأعظم الآخذ إلى بلاد الحجاز والساحل وديار مصر. وفي هذا المسجد
بيت صغير فيه حجر مكتوب عليه : كان بعض
الصفحه ٢٢٣ : ، ودفعه عوضا عنها
لصاحب الحجاز. وكانت الأيام قد استمرت قديما بهذه الضريبة اللعينة إلى أن محا الله
رسمها
الصفحه ٢٢٦ : وأغلاقها الجديدة. ولها أيضا سوق ، يعرف بالسوق الكبير ، يتصل من
باب الجابية إلى باب شرقي. وفيه بيت صغير جدا
الصفحه ٢٥٠ : ، لا
رب سواه. وتمادى سيرنا إلى يوم الخميس الثاني والعشرين لشعبان ، والتاسع لنونبر.
ثم انقلبت الريح
الصفحه ٢٥١ : باع فضلة
زاده ، فترفق المسلمون بابتياع ما أمكن منه على غلائه ، وانتهى إلى مقدار خبزة
بدرهم من الخالص
الصفحه ٢٥٥ : إلى حيث يقضي الله عزّ
وجل من بلاد المغرب إن شاء الله.
وشأن ملكهم هذا
عجيب في حسن السيرة واستعمال