البحث في تذكرة بالإخبار عن اتّفاقات الأسفار
٢٥٩/٢١١ الصفحه ١٨٥ :
وهذا المسجد هو
بين الجامع الجديد وباب الجسر ، يجده المار إلى الجامع من باب الجسر عن يساره.
فتبركنا
الصفحه ١٨٧ : البلد منها جزء ، فيتفرق على شوارعها
ويلج في بعض ديارها ، ويصل إلى جامعها المكرم منه سرب يخترق صحنه
الصفحه ١٩٢ :
فبتنا به ، ثم
رفعنا منه بعد تهويم ساعة وأسرينا إلى الصباح ، فوصلنا مدينة حران مع طلوع الشمس
من يوم
الصفحه ١٩٩ : كله داخل لا خارج لها إلا نهير
يجري من جوفيها إلى قبليها ويشق ربضها المستدير بها ، فإن لها ربضا كبيرا
الصفحه ٢٠٤ : النفوس نسيمها العليل
، تتبرج لناظريها بمجتلى صقيل ، وتناديهم : هلموا إلى معرّس للحسن ومقيل. قد سئمت
أرضها
الصفحه ٢١٢ : إلى الخاتمة.
ويحضر في هذا المجتمع الكوثري كل من لا يجيد حفظ القرآن. وللمجتمعين على ذلك إجراء
كل يوم
الصفحه ٢١٨ : تسلسل بنا القول إلى غير الباب الذي نحن فيه ، والحديث
ذو شجون ، والله كفيل بحسن العون ، لا رب سواه
الصفحه ٢٢١ :
وعدد الأقدام تسع
، ويقال إنها أثر قدم موسى ، عليه السلام ، والله أعلم بحقيقة ذلك ، لا إله سواه
الصفحه ٢٢٢ : جمال ، واسمه
نصر الله ، وكان المعلم يهيم به ، فزاد كلفه حتى اختبل وأدى إلى المارستان. واشتهرت
علته
الصفحه ٢٢٨ : المذكور. وقراءة
السبع لا تتعدى ذلك الموضع متصلا مع جدار القبلة إلى الجدار الشرقي ، والله عز وجل
لا يضيع
الصفحه ٢٣٠ :
الموضع المفرط السمو ، وكيف تمكنت القدرة البشرية لذلك ، فسبحان من ألهم عباده إلى
هذه الصنائع العجيبة
الصفحه ٢٣٣ : الجهات ، فهو لا يأوي لراحة ،
ولا يخلد إلى دعة ، ولا يزال سرجه مجلسه ؛ إنا بهذه البلدة نازلون منذ شهرين
الصفحه ٢٣٨ :
لشتنبر ، مدينة
عكة ، دمرها الله ، وحملنا إلى الديوان ، وهو خان معد لنزول القافلة ، وأمام بابه
الصفحه ٢٤٦ :
صنع الله تعالى
وحفي لطفه ، ومعهود فضله ، سبحانه ، هو أهل ذلك ، جلت قدرته ، وتناهت عظمته ، لا
إله
الصفحه ٢٦٧ : ، وهي ما لا يأخذه الإحصاء ، إلى
الأمير مسعود ، وجعل من المسلمين فيها ما ينيف على الأربعين ألف فارس