البحث في تذكرة بالإخبار عن اتّفاقات الأسفار
٢٥٩/١٨١ الصفحه ٢٠٩ : ، وتحتها شباك حديد مستدير ، وفي وسطه أنبوب من الصفر يمج
الماء إلى علو ، فيرتفع وينثني كأنه قضيب لجين ، يشره
الصفحه ٢١٩ : بالكلية ، يزعم الشيعة أنه انشق لعلي ، رضي الله
عنه ، إما بضربه بسيفه أو بأمر من الأمور الإلهية على يديه
الصفحه ٢٣٢ : بتعزية صاحب المصاب والدعاء له وللمتوفى ثم قعد ، وتلاه آخر على
مثل طريقته إلى أن يفرغوا ويتفرقوا. فربما
الصفحه ٢٣٦ : بها تحت السور نهر ويفضي إلى أحد
أبواب المدينة ، وله مصب تحت أرحاء. وكانت بيد الإفرنج فاسترجعها نور
الصفحه ٢٤٣ : إلى الصحة
، لأنا لم نعاينها ، وعرضها أيضا مختلف سعة وضيقا. وفيها قبور كثيرة من قبور
الأنبياء ، صلوات
الصفحه ٢٤٥ :
الشرقية في هذين
الفصلين انتظار وعد صادق ، فسبحان المبدع في حكمته ، المعجز في قدرته ، لا إله
سواه
الصفحه ٢٥٢ :
المركب تزجية سريعة ، فلم يكن إلا كلا ولا حتى أدتنا إلى أول المضيق والليل قد جن.
وهذا المضيق ينحصر فيه
الصفحه ٢٦١ : آلافا من الرباعيات ، انهضوا بسلام لا خوف عليكم. فقضينا
عجبا مما شاهدناه وسمعناه. وخرجنا إلى أحد الفنادق
الصفحه ٢٧٢ : المراكب تزجيه حثيثة ، ونحن من الشوق إلى
الأندلس بحال تكاد لها النفوس تقوم مقام الرياح في حث الرياح
الصفحه ٧ : المتوفرة في
خزائن المخطوطات في العالم ، والمتعلقة بالحج والحجاج ورحلات العلماء والأدباء
والمتصوفة إلى مكة
الصفحه ٢٢ : . فلجئ إلى استعمال الشّرع الصغار. فأخذت الريح أحدها ومزقته وكسرت الخشبة
التي ترتبط الشرع فيها ، وهي
الصفحه ٢٤ : ، وتعجيل الإياب إلى الوطن على خير وعافية ،
إنه المنعم بذلك لا رب سواه. وكان نزولنا بها بفندق يعرف بفندق
الصفحه ٣٧ : الأرض أو أزيد ، ويدخل منه إلى بيت كبير
سعته نحو خمسين شبرا وطوله نحو ذلك. وفي جوف ذلك البيت رخامة طويلة
الصفحه ٣٩ : بأسره لذلك ، وتكفل
بتوصيل جميع ذلك إلى الحجاز لأن الرسم المذكور كان باسم ميرة مكة والمدينة ، عمّر
هما
الصفحه ٦٧ : يرتفع الناس إليها ويتوضأون
عليها.
والحجر الأسود
المبارك ملصق في الركن الناظر إلى جهة المشرق ، ولا يدري