البحث في تذكرة بالإخبار عن اتّفاقات الأسفار
٢٥٩/١٥١ الصفحه ٢٦٤ :
أحسن المراسي
وأوفقها للمراكب. ولذلك يقصد الروم كثيرا إليها ولا سيما المقلعون إلى بر العدوة ،
فإن
الصفحه ٢٦٦ : عطفته الرحم على الابن المعتقل فأطلق
سبيله ، وكان أبوه قد أمره بقتله ، فرمت به الأقدار إلى هذه الجزيرة
الصفحه ٢٦٩ :
وبث الصدقات في
الغرباء والمنقطعين من الحجاج ، إلى مآثر جمة ومناقب كريمة ، فارتجت هذه المدينة
الصفحه ١٣ :
وكانت رحلته
الثانية إلى بيت المقدس ، بعد أن استردها صلاح الدين وحررها من الصليبيين. وفي هذه
الرحلة
الصفحه ٢٦ : الدين
من مناقب هذا
البلد ومفاخره العائدة في الحقيقة إلى سلطانه : المدارس والمحارس الموضوعة فيه
لأهل
الصفحه ٢٧ :
متى نقصهم من
الوظائف المرسومة شيء أن يرجعوا إلى صلب ماله. وأما أهل بلده ففي نهاية من الترفيه
الصفحه ٢٩ :
من أبريل ، عرّفنا
الله فيها الخير والخبرة وتمم علينا صنعه الجميل بالوصول إلى الغرض المأمول ، ولا
الصفحه ٤٤ : أن عمر الزمان لو شغل بترقيشه وترصيعه وتزيينه لضاق عنه. فسبحان
الموجد للعجائب لا إله سواه. وعلى أعلى
الصفحه ٥٤ :
المقصودة منها ، إلى أن ظهر بعض النجوم فاستدل بها بعض الاستدلال وحط القلع إلى
أسفل الدقل ، وهو الصاري
الصفحه ٥٨ : اتخذوه معيشة حرام وجعلوه سببا إلى استلاب الأموال
واستحقاقها من غير حل ، ومصادرة الحجاج عليها وضرب الذلة
الصفحه ٦٥ :
جدار الحجر ، على
خط استواء يشق وسط الصحن المذكور ، أربعون شبرا. وسعته من المدخل إلى المدخل ست
عشرة
الصفحه ٧٦ :
رأسه صفحة حديد ،
تتخذ مشعلا في شهر رمضان المعظم. وفي الصفح الناظر إلى البيت العتيق من القبة
سلاسل
الصفحه ٧٧ : آلة من الشمع وسواها ، بسبب أن الدولة الأعجمية كلها
على مذهبه ، فالاحتفال له كثير ، وصلاته آخرا. ثم
الصفحه ٩٤ : نهاية من الطيب
واللذاذة ، لا يسأم التفكه به ، وإبّانه عندهم عظيم ، يخرج الناس إليه كخروجهم إلى
الضيعة
الصفحه ٩٦ : يستقر فيها
ماء المطر ، إلى تجديد آثار من البناء في الحرمين الكريمين. وكان من أشرف أفعاله
أن جلب الما