البحث في تذكرة بالإخبار عن اتّفاقات الأسفار
٢٥٩/١٣٦ الصفحه ١٤٤ : ذلك
الموضع إثر صلاة الظهر من يوم الخميس ، إلى بطن مر ، وهو واد خصيب كثير النخل ذو
عين فوارة سيالة الما
الصفحه ١٦٠ : فراقه ، فما يستطيع إلى
الصبر سبيلا ، ولا تسمع في هول ذلك المقام إلا رنة وعويلا ، وكلّ بلسان الحال ينشد
الصفحه ١٦٥ :
مناهل الطريق ،
وليس بعدها إلى الكوفة منها مشهور إلا مشارع ماء الفرات. ومنها إلى الكوفة ثلاثة
أيام
الصفحه ١٦٨ : .
والطريق من الحلة
إلى بغداد أحسن طريق وأجملها ، في بسائط من الأرض وعمائر ، تتصل بها القرى يمينا
وشمالا
الصفحه ١٧٥ :
ولم يزل يرددها
والانفعال قد أثر فيه والمدامع تكاد تمنع خروج الكلام من فيه ، إلى أن خاف الإفحام
الصفحه ١٨٨ :
أيضا مدينة سنجار ، وهي عن يمين الطريق إلى الموصل.
ويسكن في إحدى
الزوايا الجوفية من جامعها المكرم
الصفحه ١٩٠ :
انتظمته ، وشاهدنا بها من الخنانيص (١) أمثال الغنم كثرة وأنسا بأهلها. ثم وصلنا عشي النهار إلى
قرية أخرى
الصفحه ١٩١ :
والغرباء بإزاء العين ، وهي تسمى الرباط أيضا ، والأيسر ينسرب على جانب الخانقة
وتفضي منه جداول إلى مطاهرها
الصفحه ٢٠٥ : الملك ، رحمه الله ، ووجه إلى ملك الروم بالقسطنطينية يأمره بإشخاص اثني عشر
ألفا من الصناع من بلاده
الصفحه ٢٠٨ : ، وفيه مجتمع أهل البلد ، وهو متفرجهم ومتنزههم كل عشية ، تراهم
فيه ذاهبين وراجعين من شرق إلى غرب ، من باب
الصفحه ٢٤٠ : جميع النصارى رجالا ونساء ، واصطفوا سماطين عند باب العروس المهداة ،
والبوقات تضرب والمزامير وجميع الآلات
الصفحه ٢٤١ :
جمادى المذكورة ،
وأول يوم من شهر أكتوبر. واكترينا في مركب كبير ، نروم الإقلاع إلى مسينة من بلاد
الصفحه ٢٤٢ : أجر
المحسنين.
ومن سوء الاتفاقات
، المستعاذ بالله من شرها ، أنه صحبنا في طريقنا إلى عكة من دمشق رجل
الصفحه ٢٤٧ : البحر ، ولا سبيل لوارث الميت إلى ميراثه. فطال عجبا
من ذلك. وفي سحر يوم الثلاثاء السادس من الشهر المؤرخ
الصفحه ٢٥٤ :
، إنه على ذلك قدير ، وبعوائد الفضل والخير جدير ، لا إله سواه.
ومن جملة صنع الله
عزّ وجل لنا ، ولطفه