البحث في تذكرة بالإخبار عن اتّفاقات الأسفار
٢٦١/١٨١ الصفحه ٢٦٠ : .
فلما صلينا الصبح
توجّهنا إلى المدينة فجئنا لندخل ، فمنعنا وحملنا إلى الباب المتصل بقصور الملك
الإفرنجي
الصفحه ٢٦١ : آلافا من الرباعيات ، انهضوا بسلام لا خوف عليكم. فقضينا
عجبا مما شاهدناه وسمعناه. وخرجنا إلى أحد الفنادق
الصفحه ٢٧٢ : المراكب تزجيه حثيثة ، ونحن من الشوق إلى
الأندلس بحال تكاد لها النفوس تقوم مقام الرياح في حث الرياح
الصفحه ٧ : المتوفرة في
خزائن المخطوطات في العالم ، والمتعلقة بالحج والحجاج ورحلات العلماء والأدباء
والمتصوفة إلى مكة
الصفحه ٩ : ، أو بالنظر إلى أهمية المرحلة
التاريخية التي شهد صاحب الرحلة وقائع منها ، وهي عهد صلاح الدين الأيوبي
الصفحه ٢٢ : . فلجئ إلى استعمال الشّرع الصغار. فأخذت الريح أحدها ومزقته وكسرت الخشبة
التي ترتبط الشرع فيها ، وهي
الصفحه ٢٤ : ، وتعجيل الإياب إلى الوطن على خير وعافية ،
إنه المنعم بذلك لا رب سواه. وكان نزولنا بها بفندق يعرف بفندق
الصفحه ٢٥ : ،
وأدخلت الأيدي إلى أوساطهم بحثا عما عسى أن يكون فيها. ثم استحلفوا بعد ذلك ، هل
عندهم غير ما وجدوا لهم أم
الصفحه ٣٧ : الأرض أو أزيد ، ويدخل منه إلى بيت كبير
سعته نحو خمسين شبرا وطوله نحو ذلك. وفي جوف ذلك البيت رخامة طويلة
الصفحه ٣٩ : بأسره لذلك ، وتكفل
بتوصيل جميع ذلك إلى الحجاز لأن الرسم المذكور كان باسم ميرة مكة والمدينة ، عمّر
هما
الصفحه ٦٧ : يرتفع الناس إليها ويتوضأون
عليها.
والحجر الأسود
المبارك ملصق في الركن الناظر إلى جهة المشرق ، ولا يدري
الصفحه ٨٨ : النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فقال : إلي يا محمد! إلي يا محمد! فقد آويت
قبلك نبيا. وخص الله ، عز وجل
الصفحه ٩١ : .
وذكروا أن الإمام
أبا حامد الغزالي دعا الله عز وجل بدعوات ، وهو في حرمه الكريم ، في رغبات رفعها
إلى الله
الصفحه ٩٥ : الأسباب المؤدية إلى تعب البدن ، فيصب من ذلك الماء على بدنه فيجد الراحة
والنشاط لحينه ويذهب عنه ما كان
الصفحه ١٠٧ : ، تبادر النساء إلى الصعود ، حتى كاد
الشيبيون لا يخلصون بينهن عند هبوطهم من البيت الكريم. وتسلسل النسا