البحث في تذكرة بالإخبار عن اتّفاقات الأسفار
٩٧/٦١ الصفحه ٦٠ : شرب
له» كما قال ، صلى الله عليه وسلم. ثم سعينا بين الصفا والمروة ، ثم حلقنا
وأحللنا. فالحمد لله الذي
الصفحه ٦١ : عبد الرحمن من ذرية عثمان بن طلحة بن شيبة بن طلحة بن
عبد الدار ، صاحب رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم
الصفحه ٧٠ :
النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فيزدحم الناس على الصلاة فيه تبركا به. ووضعهن على
هذا الترتيب ، وبين كل
الصفحه ٧١ : الخطيب داخلا على باب النبي ، صلى
الله عليه وسلم ، وهو يقابل المقام في البلاط الآخذ من الشرق إلى الشمال
الصفحه ٧٣ : ، وقواده يحفون به ، والقراء يقرأون أمامه ، فدخل على
باب النبي ، صلى الله عليه وسلم. ورجاله السودان ، الذين
الصفحه ٧٤ : منه ، فيسأل بعضهم بعضا : هل دخل البيت ذلك اليوم؟ فكل
يقول : دخلت وصليت في موضع كذا وموضع كذا ، حيث صلى
الصفحه ٧٥ : كل صلة منها ثقب مستدير في دور
الشبر ، منفوذ يخترقه الهواء ، يضرب فيه شعاع الشمس أو القمر فيلوح كأنها
الصفحه ٨١ :
طريقه بين
الاسطوانتين اللتين أمر المهدي ، رحمه الله ، بإقامتهما علما لطريق رسول الله ،
صلى الله
الصفحه ٨٥ : أعلم.
وعند إجازتك
الزاهر المذكور تمر بالوادي المعروف بذي طوى الذي ذكر أن النبي ، صلى الله عليه
وسلم
الصفحه ٩١ : ، صلى الله عليه وسلم : (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً
مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ
الصفحه ٩٥ : ، صلى الله وسلم ، أروى الله منه كل ظامئ إليه
، بعزّته وكرمه. ومن الأمور المجربة في هذا الماء المبارك أن
الصفحه ٩٩ : الحديث عن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم.
والعمرة الرجبية
عندهم أخت الوقفة العرفية ، لأنهم يحتفلون لها
الصفحه ١٠٥ : الحاج في نحو أربعمائة جمل مع الشريف الداودي
إلى زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم. وفي جمادى الثانية قبله
الصفحه ١١٣ : الينبوع ، وأنه عرج إلى المدينة لزيارة الرسول ،
صلى الله عليه وسلم ، وتقدمت أثقاله إلى الصفراء. والمتحدث به
الصفحه ١١٤ : ، صلى خلف المقام ثم دخل قبة زمزم فشرب من مائها ، ثم خرج على باب
الصفا إلى السعي ، فابتدأه ماشيا على