البحث في تذكرة بالإخبار عن اتّفاقات الأسفار
٥٠/٣١ الصفحه ١٦٧ : .
ذكر مدينة الحلة
حرسها الله تعالى
هي مدينة كبيرة ،
عتيقة الوضع ، مستطيلة ، لم يبق من سورها إلا حلق من
الصفحه ١٧١ : من أهل موازينها ومكاييلها إلا على من ثبت له الويل
في سورة التطفيف. لا يبالون في ذلك بعيب ، كأنهم من
الصفحه ١٧٩ : الظفرية ، ثم يليه باب
الحلبة ، ثم باب البصلية. هذه الأبواب التي هي في السور المحيط
الصفحه ١٨٢ : حصينة على الشط هي قصبتها المنيعة. ويطيف بالبلد سور قد أثر الوهن فيه. وهي
من المدن العتيقة المذكورة
الصفحه ١٨٥ : نينوى ، وهي مدينة يونس عليه
السلام. وأثر السور المحيط بهذه المدينة ظاهر ، وفرج الأبواب فيه بينة ، وأكوام
الصفحه ١٨٩ :
بالسواقي. وهي
مائلة الطبع إلى البادية ، ولا سور لها ، وهي مشحونة بشرا ، ولها الأسواق الحفيلة
الصفحه ١٩١ : ء لا سور يحصنها ، ولا دور أنيقة
البناء تحسنها. قد ضحيت في صحرائها ، كأنها عوذة لبطحائها. وهي مع ذلك
الصفحه ١٩٥ : ء ، صحيحة الهواء ، يحف بها سور عتيق ممتد الغاية والانتهاء ، جوها صقيل
ومجتلاها جميل ، ونسيمها أرج النشر عليل
الصفحه ١٩٧ : المذكورين سوران حصينان
من الجانب الذي ينظر للبلد ، ويعترض دونهما خندق لا
الصفحه ١٩٨ : وصفه. وسورها الأعلى كله أبراج منتظمة ، فيها العلالي المنيفة ، والقصاب
المشرفة ، قد تفتحت كلها طيقانا
الصفحه ٢١٢ : ، لقراءة سبع من القرآن دائما. ومثله
إثر صلاة العصر ، لقراءة تسمى الكوثرية ، يقرأون فيها من سورة الكوثر
الصفحه ٢٢٨ : سورة الكوثر الخاتمة ، فينقسم له أربعون دينارا ، في كل ثلاثة أشهر من السنة.
ويذكر أن أحد الملوك السالفين
الصفحه ٢٣٦ : بها تحت السور نهر ويفضي إلى أحد
أبواب المدينة ، وله مصب تحت أرحاء. وكانت بيد الإفرنج فاسترجعها نور
الصفحه ٢٣٧ : (أصلها الفارسي : رزدق ورزداق) وهي القرى وما يحيط بها من الأراضي.
(٢) سورة الأعراف :
١٥٥.
الصفحه ٢٣٩ : ء ليس في البلاد البحرية أعجب وضعا منها ، يحيط بها سور
المدينة من ثلاثة جوانب ويحدق بها من الجانب الآخر