البحث في تذكرة بالإخبار عن اتّفاقات الأسفار
٢٣٨/١ الصفحه ١١ :
بشواهد مستفيضة
بما يحفظ من القرآن الكريم والسيرة النبوية المشرفة. إنه رجل قوي الإيمان شديد
التقوى
الصفحه ٢٦٦ :
من يقول : إن
مقصده ميورقة ، حرسها الله ، ومنهم من يزعم أن مقصده إفريقية ، حماها الله ، ناكثا
لعهده
الصفحه ٥٩ :
فمن بعض الآثار
المؤذنة بذلك عندهم أن بين جامع ابن طولون والقاهرة برجين مقتربين عتيقي البناء ،
على
الصفحه ١٥ :
ومن حق ابن جبير
علينا أن نتركه يتحدث بأسلوبه الطلي البليغ. وسوف يلحظ القارئ كثرة الجمل
الاعتراضية في
الصفحه ١٤ : في العاشر من ربيع الأول سنة ٥٤٠ ه / ١١٤٥ م في بلنسية
شرقي الأندلس. وفي رواية أخرى أن مولده كان في
الصفحه ١٠٩ :
بل يقطعون قطعا
جهليا لا قطعا عقليا ، أن ماء زمزم يفيض ليلة النصف من شعبان.
وكانوا على ظن من
هلال
الصفحه ٢٦٤ : من سائر الجهات ، فأهلها يرون أنه لا بد له من
الاستيلاء عليها وإن تراخى مدى أيامها ، ولا يعلم الغيب
الصفحه ٦٧ : قدر ما دخل في الركن.
وقيل : إنه داخل في الجدار بمقدار ذراعين. وسعته ثلثا شبر ، وطوله شبر وعقد ، وفيه
الصفحه ٧٤ : بعينه ، كأنها منتزعة من قصائد مدح بها. هكذا في السبعة
الأشواط ، إلى أن يفرغ منها. والقرّاء في أثنا
الصفحه ٨٨ : لعمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، وفي وسطها بئر يقال أنه
كان يجلس فيها للحكم ، رضي الله عنه. والصحيح في
الصفحه ٩٨ : الشريف ، زاده الله تعظيما وتكريما ، أن النفقة فيه ممنوعة
، لا يجد من ذوي اليسار إليها سبيلا في تجديد بنا
الصفحه ١١١ :
إن كان سوء
الفعال أبعدني
فحسن ظني إليك
قرّبني
ويردد ذلك بلحن
الصفحه ١٧١ : معروفة موصوفة ، ففتن الهوى ، إلا أن يعصم الله منها ، مخوفة.
وأما أهلها فلا
تكاد تلقى منهم إلا من يتصنع
الصفحه ٢٢٧ : الباب الشمالي المعروف بباب الناطفيين ، وقد تقدم التنبيه عليها قبل هذا ، حديث
عجيب ، وذلك أن الذي اشتراها
الصفحه ١٠ : ينسى أن يركز على ما أنجز صلاح الدين من مدارس
ومستشفيات ومساجد وحمامات وغير ذلك من المرافق الحضارية