البحث في تذكرة بالإخبار عن اتّفاقات الأسفار
٢٥٨/٣١ الصفحه ١٣٤ :
والذخائر الهندية
المجلوبة كلها واصلة إلى يديه ، فاكتسب سحتا (١) عظيما ، وحصل على كنوز قارونية
الصفحه ١٤٧ : إله سواه.
وإسراؤها بالليل
بمشاعيل موقدة يمسكها الرجالة بأيديهم ، فلا تبصر قشاوة من القشاوات إلا
الصفحه ١٥٢ : قطعا قطعا ململمة ، مثقبة ، توضع أنثى في ذكر ، ويفرغ بينهما الرصاص
المذاب إلى أن تتصل عمودا قائما
الصفحه ١٨٢ : كما وصف ، وإن لم يبق إلا الأثر من محاسنها. والله وارث
الأرض ومن عليها ، لا إله غيره. فأقمنا بهذا
الصفحه ٢١١ : الحوض الرخامي أنبوب صفر يزعج
الماء بقوة فيرتفع إلى الهواء أزيد من القامة لم (...) وحوله أنابيب صغار ترمي
الصفحه ٢٦٥ :
بالراهب ، نسبت
إلى راهب يسكنها في بناء أعلاها كأنه الحصن ، وهي مكمن للعدو. والجزيرتان لا عمارة
الصفحه ٢٧٠ : لم تزل بهم الملكة الطاغية من النصارى والاستدراج الشيء بعد الشيء حالا بعد
حال حتى اضطروا إلى التنصر عن
الصفحه ١١ : بالصلاح والتواضع والسيرة العطرة.
يكفي هنا أن نشير
إلى ما ذكر من تفاصيل في مناسك الحج والمسجد الحرام في
الصفحه ٢١ :
له البحر صبيحة
يوم الثلاثاء المذكور ، فبقينا مترددين بسببه حول بر سردانية إلى يوم الأربعاء
بعده
الصفحه ٥٣ : يوليه ، ركبنا الجلبة
للعبور إلى جدة. فأقمنا يومنا ذلك بالمرسى لركود الريح ومغيب النواتية. فلما كان
صبيحة
الصفحه ٥٦ :
الخوصية التي يبنونها في أعالي ديارهم ويخرجون منها إلى سطوح يبيتون فيها. وعند
احتلالنا جدة المذكورة عاهدنا
الصفحه ٦٨ :
التي منها في دار
الندوة ، وهي التي زيدت في الحرم ، وهي داخلة في البلاط الآخذ من الغرب إلى الشمال
الصفحه ٧١ : الصفة المذكورة. وفي الصفح الذي عن يمين الداخل ، وهو من الركن الأسود إلى
العراقي ، ثلاث : اثنتان حمراوان
الصفحه ٨٢ : أول جبل خلقه الله عز وجل ، وفيه استودع الحجر زمن الطوفان. وكانت
قريش تسميه الأمين ، لأنه أدى الحجر إلى
الصفحه ١٠٤ : يقومون دون تسليم ولا جلوس للتشهد.
وربما تكلموا في أثناء ذلك ، وربما رفع أحدهم رأسه من سجوده إلى صاحبه