البحث في تذكرة بالإخبار عن اتّفاقات الأسفار
٤٥/١٦ الصفحه ٥٧ : نحو الثمانمائة قفيز (٢) بالكيل الإشبيلي عندنا ، حاشا إقطاعات أقطعها بصعيد مصر
وبجهة اليمن لهم بهذا
الصفحه ٨٤ : ، وهو إلى المشرق أميل.
ثم باب المسفل :
وهو إلى جهة الجنوب ، وعليه طريق اليمن ، ومنه كان دخول خالد بن
الصفحه ٨٨ : .
ومن الجبال التي
فيها أثر كريم ومشهد عظيم الجبل المعروف بأبي ثور ، وهو في الجهة اليمنية من مكة ،
على
الصفحه ٩٢ : ، حاشا ما يطرأ بها مع طول الأيام من اليمن وسواها ،
فما على الأرض سلعة من السلع ولا ذخيرة إلا وهي موجودة
الصفحه ٩٣ :
السمن ، فإنه لا تكاد تميزه من العسل طيبا ولذاذة.
ويجلب إليها قوم
من اليمن يعرفون بالسرور نوعا من
الصفحه ٩٥ : أصابه.
شهر جمادى الآخرة
عرفنا الله يمنه
وبركته
استهل هلاله ليلة
الأربعاء ، وهو الحادي والعشرون من
الصفحه ١٠٤ : الواردة في اليمن وأهله. وذكر
أن عبد الله بن عمر ، رضي الله عنهما ، كان يحترم وقت طوافهم ويتحرى الدخول في
الصفحه ١٠٧ : اليمنيين مدة مقامهم بمكة ، وصعودهم يوم فتح بيت المقدس ، وأشبهت الحال
الحال ، وتمادين على ذلك صدرا من النهار
الصفحه ١٠٩ : الشهر ، لأنه قيل : أنه رئي ليلة الجمعة في جهة اليمن. فبكر الناس القبة ،
وكان فيها من الازدحام ما لم يعهد
الصفحه ١١٣ : في وجهته قصد اليمن
لاختلاف وقع فيها وفتنة حدثت من أمرائها. لكن وقع في نفوس المكيين منه إيجاس ،
خيفة
الصفحه ١١٦ : ، وركب إلى مضرب أبنيته. وفي
يوم الأربعاء العاشر منه خرج الأمير المذكور بجنوده إلى اليمن ، والله يعرّف
الصفحه ١٢١ :
استهل هلاله ليلة
الثلاثاء السادس عشر من ينير (١) ، يمن الله مطلعه ، ورزقنا بركته ، وهذا الشهر المبارك هو
الصفحه ١٢٨ : الدعاء ، بمنّه.
وفي هذه الأيام
السالفة من الشهر المذكور توالى مجيء السرويين اليمنيين في رفاق كثيرة
الصفحه ١٢٩ : أحوال
السرو اليمنيين ، لفظاظتهم وغلظتهم. فلا يتمكن لأحد منهم النظر فضلا عن غير ذلك ،
والله عز وجل لا
الصفحه ١٣٤ : بذلك ثقات من أهل الزهد والورع
يمنيّون وسواهم من الواصلين من المدينة المكرمة. لكن بقي القاضي على ثباته