لكونها همزة من مثل : يريق ، فلمّا صارت [همزة «أراق»](١) هاء صارت مثل «دحرج» ، فكما قالوا : يدحرج ومدحرج ومدحرج (٢) قالوا : يهريق ومهريق ومهراق (٣)
و «إنقحل» ، وهو المسنّ ، وإنقحر ، وهو بمعناه (٤) الهمزة والنون زائدتان ، وكرّر المثال لأنّه منحصر فيهما.
وبقي «منطلق» و «مسطاع» و «مهريق» [ومهريق](٥) و «مهراق» ، وإنّما تركه لأنّها ألفاظ تجري على الفعل قياسا.
قوله : «وبين الفاء والعين ، نحو : حواجر».
[في جمع حاجر ، وهو المانع](٦) وغيالم [لمن غلبت شهوته](٧) وجنادب (٨) إلى آخره ، ظاهر ، وبقي دمالص (٩)
قوله : «وبين (١٠) العين واللّام في نحو : كلّاء وخطّاف».
__________________
(١) سقط من الأصل. ط. وأثبته عن د.
(٢) سقط من د : «ومدحرج».
(٣) انظر الكتاب : ٤ / ٢٨٥ ، والأصول : ٣ / ٢٢٨ ـ ٢٢٩ ، ٣ / ٢٣٣ ـ ٢٣٤ ، وسر الصناعة : ٢٠١ ، وشرح الشافية للرضي : ٢ / ٣٨٤ ـ ٣٨٥
(٤) انظر : الكتاب : ٤ / ٢٤٧ ، والسيرافي : ٦١٤ ، وسر الصناعة : ٧٥٤ ، والخصائص : ١ / ٢٢٩ ، واللسان (قحل) و (قحر) ، وشرح الشافية للجاربردي : ٣١٦ ـ ٣١٧
(٥) سقط من الأصل. ط. وأثبته عن د.
(٦) سقط من الأصل. ط. وأثبته عن د ، وانظر شرح المفصل لابن يعيش : ٦ / ١٢٦ ، «الحاجر : ما يمسك الماء من شفة الوادي ويحيط به». اللسان (حجر).
(٧) سقط من الأصل. ط. وأثبته عن د. والغيلم : الجارية المغتلمة ، ومن معانيها : السلحفاة ، والمرأة الحسناء ، انظر الصحاح (غلم) والسيرافي : ٦٢٥ ، وسفر السعادة : ٤١٠
(٨) بعدها في د : «في جمع جندب للجراد الأخضر». والجندب : ذكر الجراد ، ولم أجد ما ذكر في د في السيرافي : ٦٢٨ ، ولا فيما وقفت عليه.
(٩) انظر السيرافي : ٦٥٢ ، وما سلف : ورقة : ١٧٥ أمن الأصل.
(١٠) في د : «وما بين».
![الإيضاح في شرح المفصّل [ ج ١ ] الإيضاح في شرح المفصّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2183_alezah-fi-sharh-almofassal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)