البحث في الإيضاح في شرح المفصّل
٥٦٧/١ الصفحه ٦٢ : : ٦ / ٨ ، وتهذيب التهذيب : ٩ / ١٠٦ ـ ١٠٧.
(٥) هو محمد بن أبي
حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، أبو القاسم ، ولي
الصفحه ٦٦٤ : أصليّة لأدّى إلى مثال ليس في الأسماء ، وهو فعللّ ،
ولأنّه يقال في معناه : القفاخريّ : للفائق في نوعه
الصفحه ٦٦٩ :
فنعليلا ، ولذلك حكم بمنجنيق أن يكون فنعليلا ، وقال بعض الناس : النون
أصليّة (١) نظرا إلى أنّه لم
الصفحه ٧٠ :
يعني أنّ
الحاجة لمّأ كانت لمن يشتغل بهذا العلم داعية إلى تقدّم معرفة الإعراب اقتضى ذلك
تقديمه
الصفحه ٣٤٩ : إلى تكلّف جعله ضرورة ، وليس مثل قوله : (٥)
ألا رجلا
الصفحه ٦٤٧ : ).
بالتنوين لتكون
للإلحاق ، وإلّا فحبلى مثلها ، وإذا نوّن لم يكن تكريرا ، كأنّه قصد إلى أمثلة
الصفحه ٦٩٨ : هربذى
مفتوحة الباء وهندبى مكسورة الدال ، وكسرت باء هربذى في تهذيب اللغة : ٦ / ٥٣١ ،
والمحكم : ٤ / ٣٥١
الصفحه ٣٣ : من بني أسد ،
ولا أدري ما أصله في العربية» تهذيب اللغة : ٣ / ٢٨١ ، ولم يزد على ذلك صاحب
الجمهرة
الصفحه ١٩٣ : عرقوب» (٥) ، وعرقوب من العمالقة سأله أخوه شيئا فاستمهله إلى
إطلاع نخله ، فلمّا أطلعت (٦) سأله فقال
الصفحه ٦٣ : الحارث بن طلحة ابن عبد مناف»
التهذيب : ٤ / ٣٨٤ وكذا ذكر ابن بري في شرح شواهد الإيضاح : ٢٩٧ وزاد ابن يعيش
الصفحه ١١٨ : : كأنه
معرب». تهذيب اللغة : ٦ / ٤٧٣ ، وقال البكري : «الماه بالفارسية : قصبة البلد أي
بلد كان ، ذكرت هذا
الصفحه ٦٩٥ :
وابن السراج ، انظر الأصول : ٣ / ٢٢١ ، والمحكم : ٢ / ٢٧٨ ، وتهذيب اللغة : ٣ /
٢٧٣ ، وشرح المفصل لابن
الصفحه ٥٨٠ : يجر مجرى بعلبكّ لأنّ الثاني (١) مقصود مراد ، ولم يضف إليه الأوّل إلّا لقصد المعنى فيه
، فلو نسب إلى
الصفحه ٣٨٦ :
«فصل : ولا يجوز إضافة الموصوف إلى صفته ولا الصفة إلى موصوفها».
أقول : أمّا
امتناع إضافة الموصوف
الصفحه ٣٧٦ :
«فصل : و «أيّ» إضافته إلى اثنين فصاعدا إذا أضيف إلى المعرفة».
قال الشيخ :
الحكم الذي ذكره في أيّ