ومن أصناف الاسم المجموع
قال الشيخ : لمّا كان غرض المصنّف الدّلالة على بيان لفظ (١) السّالم المذكّر لاختلاف / آخره بالحروف (٢) لاختلاف العامل لم يمكنه حدّ المجموع المكسّر معه لاختلافهما في هذا المعنى ، فجعل كلّ واحد على حدة ، ثمّ حدّ المجموع السّالم المذكّر على نحو حدّ التثنية ، وذكر السالم المؤنّث بالألف والتاء لئلّا يتوهّم عموم السّالم فيما ذكر ، واستغنى عن أن يعيد لفظا آخر (٣) للمذكّر (٤) السّالم ، إذ لفظه فيه تنبيه (٥).
«فالذي بالواو والنون لمن يعلم (٦) في أعلامه وصفاته».
أراد بعض أعلامه وصفاته ، وإلّا فلا يستقيم التعميم ، فإنّ طلحة وشبهه لا يجمع جمع التصحيح ، وهو من أعلام من يعقل ، وأحمر وعلّامة وجريح من صفات من يعقل ولا يجمع بالواو والنون ، وإنّما يجمع بالواو والنون كلّ مذكّر علم (٧) يعقل أو صفة لمذكّر يعقل ليست أفعل فعلاء ولا فعلان فعلى ولا (٨) مؤنّثة جارية على المذكّر [كعلّامة ونسّابة](٩) ولا مذكّره يجري على المؤنّث [كصبور وشكور وجريح](١٠) إلّا ما شذّ من الذي ذكره [كامرأة عاشق وناقة ضامر وامرأة مرضع فلان](١١) وما لعلّه وجد (١٢) من غيره.
وقوله : «والذي بالألف والتاء للمؤنّث في أسمائه وصفاته».
__________________
(١) في ط : «اللفظ». تحريف.
(٢) سقط من د : «بالحروف».
(٣) سقط من د : «آخر». خطأ.
(٤) في د : «للمكسر». تحريف.
(٥) في د : «يبينه».
(٦) سقط من د : «لمن يعلم». خطأ.
(٧) سقط من ط : «علم» خطأ.
(٨) سقط من ط : «ولا». خطأ.
(٩) سقط من الأصل. ط. وأثبته عن د.
(١٠) سقط من الأصل. ط. وأثبته عن د.
(١١) سقط من الأصل. ط. وأثبته عن د.
(١٢) في د : «يوجد». والعبارة في ط : «وأما العلة فتؤخذ من غير». تحريف.
![الإيضاح في شرح المفصّل [ ج ١ ] الإيضاح في شرح المفصّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2183_alezah-fi-sharh-almofassal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)