البحث في الإيضاح في شرح المفصّل
٣٦٧/١ الصفحه ٤٥١ : : «كان زيد منطلق» ، [أي : الأمر والشّأن أو القصّة أنّه منطلق](٣) فلو أبرزته لم يجز لأنّ الضمير المستتر لا
الصفحه ٤٧٣ : .
أمّا من لغته
التفرقة في الإعراب خاصّة دون الأحوال المذكورة فإنّه يقول : أيّ وأيّ وأيّا في
الأحوال كلّها
الصفحه ٨ :
قولهم : دور متناظرة أي : متقابلة ، لأنّهما متقابلان (١) وإمّا من النّظر وهو البحث ، لأنّ كلا منهما
الصفحه ٣٧٦ :
«فصل : و «أيّ» إضافته إلى اثنين فصاعدا إذا أضيف إلى المعرفة».
قال الشيخ :
الحكم الذي ذكره في أيّ
الصفحه ١٩ : (٥).
والكلام على
قولهم (٦) : «في نفسه» ، الضمير في «ما دلّ على معنى في نفسه» يرجع إلى «معنى» ، أي
: ما دلّ على
الصفحه ٣٠ :
إصمت» (١).
قوله (٢) : «أشلى» أي : الكلّاب كلبة ، أو كلابا سلوقيّة ، «باتت»
: هي ، أي : الكلبة
الصفحه ٢٠٣ :
و «لبّيك» من
ألبّ على كذا أي : أقام (١) ، وكأنّ (٢) المعنى أدوم دواما بعد دوام على طاعتك ، وقد
الصفحه ٢٥٨ : كذا أيّها الرجل» ، ومنه ما ليس على لفظ النداء ، كقولك : نحن العرب [أقرى
الناس للضيف](١) ، فهذا لا يكون
الصفحه ٢٧٣ :
صوت ، كالنّئيم (١) والزّئير (٢) والصّليل (٣) والصّرير (٤).
ومنه «هذا ولا
زعماتك» ، أي : ولا
الصفحه ١٧٩ :
وإنّ في
السّفر إذ مضوا مهلا
فواضح أيضا ،
أي : إنّ لنا محلا ، وهو موضع استشهاده ، أي : إنّ لنا
الصفحه ٢٥٧ : : «سواء عليّ أقمت أم قعدت» ، وكذلك
قولهم : «أيّها الرجل» أصله تخصيص المنادى لطلب إقباله عليك ، ثم نقل إلى
الصفحه ٣٩٩ : وَالنَّهارِ) ... آيات (٣) و «آيات» رفعا ونصبا ، [معطوف على (لَآياتٍ)(٤)](٥) ، وعليه قوله تعالى عندهم
الصفحه ٦ :
، «حيث لم يجعل» ، أي : يغضّون من أجل ذلك ، جعله الحامل لهم على الغضّ ، و «لا
يبعدون» خبر «لعل» ، ولعمري
الصفحه ١١ :
المفهومة منه ، «فالصّادّ عنه» : فالصّارف عن الإعراب ، و «المريد» : أي :
وكالمريد ، و «الموارد» : جمع مورد
الصفحه ١٥٦ : الباب ، وهو قول كثير من
__________________
(١) أي : الزمخشري ،
قال : «وذلك مثل قولهم : البرّ الكرّ