«فصل : وقد نزّلوا نعت الشّيء بحال ما هو من سببه منزلة نعته بحاله»
إلى آخره
إنّما كان كذلك من جهة أنّه له في (١) الحقيقة باعتبار نسبته لا باعتبار إفراده (٢) ، فإذا قلت : «مررت برجل قائم أبوه» فالقائم أبوه هو الرجل ، وما وصفته إلّا بذلك ، ولم تصفه بالقيام المجرّد ، فمن أجل ذلك صحّ جريه صفة عليه (٣).
__________________
(١) في د : «أنّه نعت لموصوف في ..».
(٢) في د : «إفراد النعت».
(٣) في د : «صحّ جري نعت الشيء على المنعوت».
٤٢٠
![الإيضاح في شرح المفصّل [ ج ١ ] الإيضاح في شرح المفصّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2183_alezah-fi-sharh-almofassal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)