|
لا نسب اليوم ولا خلّة |
....... |
فعلى (١) إضمار فعل».
هذا الكلام وقع منه وهما ، وإلّا فقوله (٢) : «ولا خلة» مثل قولهم : «لا حول ولا قوّة» سواء ، ولا ضرورة في ذلك ، وسنذكر أنّ قولهم : «لا أب وابنا» (٣) جائز (٤) ، و «لا حول ولا قوّة إلّا بالله» جائز ، وإذا كان مثله فلا حاجة إلى تكلّف جعله ضرورة ، وليس مثل قوله : (٥)
|
ألا رجلا ........... |
................. |
لأنّ هذا لا يمكن جعله من باب «لا حول ولا قوّة» (٦) ، بل هو مثل قولك : «لا رجل» مفردا ، وكما أنّ قولك : «لا رجلا» لا يكون إلّا لضرورة فكذلك «ألا رجلا» ، فلذلك (٧) حمل الناس «ألا رجلا» / على ذلك (٨).
وأمّا «ولا خلّة» فقد ذكره الناس مستشهدين به على «لا حول ولا قوة».
__________________
(١) في د : «بالنصب فعلى». وهو مخالف لنص المفصل : ٧٥.
(٢) في ط : «قوله» ، تحريف.
(٣) وردت هذه العبارة في بيت شعري سيأتي ذكره ص : ٣٦٠.
(٤) سقط من ط : «جائز» ، خطأ.
(٥) البيت بتمامه :
|
«ألا رجلا جزاه الله خيرا |
يدلّ على محصّلة تبيت» |
وقائله عمرو بن قعاس بكسر القاف بعدها عين كما في الخزانة : ١ / ٤٥٩ ، وورد بلا نسبة في الكتاب : ٢ / ٣٠٨ ونوادر أبي زيد : ٥٦ ، وشرح المفصل لابن يعيش : ٢ / ١٠١ ، والمقاصد للعيني : ٢ / ٣٦٦ والأشموني : ٢ / ١٦ ، والمحصلة بكسر الصاد : المرأة التي تحصل تراب المعدن ، وقال البغدادي : «والظاهر ما قاله الأزهري في التهذيب ، فإنه أنشد هذا البيت وما بعده وقال : هما لأعرابيّ أراد أن يتزوج امرأة بمتعة ، فصاده مفتوحة ، وأنشد الأخفش هذا البيت في كتاب المعاياة وقال : قوله : محصلة موضع يجمع الناس أي يحصلهم ، وتبيت فعل ناقص مضارع بات اسمها ضمير المحصلة». الخزانة : ٢ / ٤٦٠.
(٦) بعدها في د : «بالنصب».
(٧) سقط من د : «فلذلك».
(٨) انتصاب «رجلا» عند الخليل على تقدير فعل «ترونني» ، وذهب يونس إلى أن الفتحة فتحة بناء والتنوين للضرورة ، انظر الكتاب : ٢ / ٣٠٨ ، وشرح المفصل لابن يعيش : ٢ / ١٠٢ ، وشرح التسهيل لابن مالك : ٢ / ٧١.
![الإيضاح في شرح المفصّل [ ج ١ ] الإيضاح في شرح المفصّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2183_alezah-fi-sharh-almofassal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)