فأمّا إذا قلت : «ما أتاني إلّا زيدا أحد إلّا بشر» ، لم يخل من أن تجعل «بشرا» هو البدل ، وزيدا استثناء ، أو زيدا بدلا ثمّ قدّمته على المستثنى منه ، فإن قدّرت الأوّل كان رفع بشر هو المختار ، ويكون قولك : «إلّا زيدا» استثناء من قولك : «أحد إلّا بشر» ، ويجوز النصب أيضا على الاستثناء ، / وإن قدّرت الثاني نصبت بشرا أيضا على الاستثناء ، لأنّ الذي كان يكون بدلا قد قدّمته ، وهو زيد ، ويكون «بشرا» استثناء من أحد مخرج منهم زيد ، أمّا نصب زيد فواضح.
٣٣٩
![الإيضاح في شرح المفصّل [ ج ١ ] الإيضاح في شرح المفصّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2183_alezah-fi-sharh-almofassal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)