البحث في الإيضاح في شرح المفصّل
٧٩/١ الصفحه ٢٧ : يخلو إمّا أن يكون منقولا عن مفرد أو لا ، والثاني
هو القسم السادس ، وهو المركّب على اختلاف أنواعه
الصفحه ٤١٢ :
وأبتع وأبصع ، وهي منقسمة باعتبار لفظها قسمين :
قسم يختلف لمن
هو له باعتبار المضاف إليه ، وهو كلّ
الصفحه ٥٠٠ : اعتبار الإضافة.
وهذه اللّغة [أي
: اعتبار الإضافة](٤) انقسم صاحبها (٥) إلى قسمين :
فمنهم من يمنع
الصفحه ٨٣ :
قسم كذلك ، وقسم ليس كذلك ، فعرّف ما هو كذلك بأنّه الذي على حدّ التثنية ،
وجعلهما (١) قسما واحدا
الصفحه ١٦٩ :
فالأخبار
المتعدّدة على قسمين : قسم لا يستقلّ المعنى فيه إلّا بالمجموع ، وقسم يستقلّ بكلّ
واحد منها
الصفحه ١٩٠ :
ثمّ قسّم
المصدر بالاعتبار الثاني إلى (١) قسمين : قسم (٢) يكون الفعل المذكور معه موافقا له في أصل
الصفحه ٣٢٩ :
والقسم الثاني
من الثلاثة شرطه أن يتقدّم بعض الجملة ، كقولك : «ما جاءني إلّا أخاك أحد» (١) ، لأنّه
الصفحه ١٤ : ذلك من كلامهم تعيّن ذلك (١٢) ، وذلك لأنّ القسمة ستّة : قسمان مفيدان ، وأربعة غير
مفيدة ، اسم واسم
الصفحه ٥٥ : يذكر كيفيّة (١) وضع الأعلام وأنّها تنقسم قسمين : قسم يضعه واضع ، وقسم
يتّفق غلبته (٢) ، والحكم فيهما
الصفحه ٧٥ : ء ولا واوا ، والجاري مجراه قسمان : قسم يجري مجراه في جميع وجوه
الإعراب ، وهو كلّ ما كان آخره واوا أو يا
الصفحه ١٩٢ : (٣) ، فإنّ القسمين الأوّلين شاملان لجميع المقسوم ، والحصر معلوم من النّفي
والإثبات ، وليس بينهما درجة ثالثة
الصفحه ٣٢ : أن
تكون صفة كلّ قسم منتفية عن بقيّة الأقسام ، وإلّا لم يصحّ التقسيم باعتبارها ،
مثال ذلك إذا قلت
الصفحه ٧١ :
موضعه ، وإذا وجب ذكر عوامل كلّ قسم في موضعه (١) وجب ذكر إعرابه ، لأنّه أثره ، ولا يفرق بين ذكر
الصفحه ٢٧٠ :
«فصل : ومن المنصوب باللّازم إضماره قولك في التحذير» إلى آخره
قال الشيخ :
هذا ينقسم إلى قسمين
الصفحه ٢٨١ : ، وتارة لا يعلم من يرجع إليه.
فالقسم الذي
يعلم من يرجع / إليه على ضربين : مضمر ، وقد تقدّم ما يقتضيه