يشار إليه بذلك ، وقوي بقوله تعالى : (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ)(١) ، وهذا وإن كان سائغا (٢) إلّا أنّه ليس بالظّاهر ، وقوله : «نسقيكم ممّا في بطونه» ليس «الأنعام» عند سيبويه فيه بجمع (٣) ، وإنّما هو اسم جمع ، فعلى ذلك جاء الضمير في «بطونه».
__________________
(١) النحل : ١٦ / ٦٦. ذكر أبو جعفر النحاس أربعة آراء في تذكير «بطونه». انظر إعراب القرآن : ٢ / ٤٠١ ـ ٤٠٢.
(٢) في ط : «شائعا» ، تصحيف.
(٣) انظر الكتاب : ٣ / ٢٣٠.
٢١١
![الإيضاح في شرح المفصّل [ ج ١ ] الإيضاح في شرح المفصّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2183_alezah-fi-sharh-almofassal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)