Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
الإيضاح في شرح المفصّل
الإيضاح في شرح المفصّل [ ج ١ ]
قائمة الکتاب
مقدمة الكتاب
البحث
البحث في الإيضاح في شرح المفصّل
١٣
/
١
إخفاء النتائج
الصفحه ٢٠٧ :
الأجسام المعروفة ، إلّا أنّ المتكلّم بقوله : تربا في
الدّعا
ء لم يرد به إلّا
الدّعا
ء / وإذا علم ذلك وجب أن
الصفحه ٥ :
، «أفضل صلوات المصلّين» أي : أفضل
دعا
ء الداعين ، «المحفوف» المستدار حوله ، لأنّ الحفاف الجانب
الصفحه ٢٩ :
بوحش إصمت في أصلابها أود وهو في ديوانه : ٤٦ ، والخزانة : ٣ / ٢٨٤ ، قوله : أشلى :
دعا
، سلوقية
الصفحه ٩١ :
قيس معرسه ما كان إلّا كمعرس الدّئل عار من النّصر
والدّعا
ء ومن
الصفحه ١٥١ :
» ، لأنّه ليس على معنى شرّ ، ولا بمعنى
الدعا
ء (٧) ، وإنما المعنى مدحه بأنّه لا اعوجاج فيه ، قال (٨) : «وهو
الصفحه ١٩٥ :
في
الدعا
ء أكثر». (١٠) أي الزمخشري ، المفصل : ٣٢. (١١) في د. ط : «القسم من جهة أن أمره سماعي
الصفحه ٢٠٦ :
، وويحك وويسك وويلك وويبك ، كلّها بمعنى الويل ، ثمّ كثرت حتّى صارت تستعمل من غير قصد
دعا
ء ، وقيل : ويحك
الصفحه ٢٧١ :
إلى الشّرّ
دعّا
ء وللشّرّ جالب وحمله الخليل على أنّه منصوب بفعل مقدّر ، كأنّه قال بعد تمام
الصفحه ٢٧٥ :
«ومنه مرحبا» ، إلى آخره ، وقد كثر ذلك حتى صار بمعنى
الدّعا
ء ، فلو قيل : إنّها منصوبة على المصدر
الصفحه ٢٧٦ :
دعا
ء. الخزانة : ١ / ٤٥١. ورواية البيت في الكتاب وشرح الديوان «بلال» برفعه ، وفي المقتضب والخصائص
الصفحه ٤٨٥ :
، كالألفاظ التي تقال للبهائم زجرا أو
دعا
ء أو غيرهما ، كقولك : نخّ للبعير ، فإنّ لقائل أن يقول : إنّه اسم فعل
الصفحه ٦٥٥ :
قال : «وبينهما الفاء والعين واللّام ، نحو : أجفلى». بمعنى جفلى للكثرة ، يقال :
دعا
الجفلى إذا
الصفحه ٦٨١ :
«فصل : وبينهما الفاء والعين في نحو : أجفلى» بمعنى جفلى للكثرة ، يقال :
دعا
الجفلى إذا عمّ ولم
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
إضاءة الخلفية
Enable notifications
حجم الخط
NaN%
100%
NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
(جميع الکتاب)
Enable notifications
الإيضاح في شرح المفصّل
[ ج ١ ]
الإيضاح في شرح المفصّل
[ ج ١ ]
المؤلف :
ابن حاجب
الموضوع :
اللغة والبلاغة
الناشر :
دار سعد الدين للطباعة والنشر والتوزيع
الصفحات :
702
تحمیل
تنزیل الملف Word
شارك