البحث في الإيضاح في شرح المفصّل
٢٨/١ الصفحه ١٢٦ : به.
وأمّا قول
الشاعر (٢) :
جزى ربّه
عنّي عديّ بن / حاتم
جزاء الكلاب
العاويات
الصفحه ٢٣٣ : ، كقولك : «أنت الذي فعلت كذا» و «أنت الذي فعل كذا» ، والاعتبار بالمعنى
أقوى إذا كانا في حكم الجزء الواحد
الصفحه ١٤٩ : كونه جزءا ثانيا من الجملة ، وقد شبّههما بافتقار كلّ واحد منهما إلى جزء
ينضمّ إليه كافتقار (٥) الفاعل
الصفحه ٤٦٤ : الغرض [من الإخبار](٣) أن يذكر (٤) أوّلا مبهما في الجزء المخبر عنه ، ثمّ بعد ذلك يذكر
الجزء الآخر ليفيد
الصفحه ٣ : احتاج
النّهار إلى دليل /
ألسنا
الضّاربين جزى عليكم (١٢)
فإنّ الخزي (١٣) أقعد
الصفحه ٢٢٩ : يختلف المعنى بانضمام الطويل إليه
وحذفه في كونه هو المنادى حتى يصحّ تقديره جزءا (٤) معه.
فإن قلت : فما
الصفحه ٢٤١ : جزء ، وإحداهما (١) : لزومها الكلمة ، والأخرى : كونها بدلا من المحذوف ،
إذ أصلها الإله ، فنقلت حركة
الصفحه ٣٣٥ :
أجيب بأنّ قولهم : «لا إله إلّا الله» مستثنى من أحد الجزأين لا باعتبار أنّه
الجزء الآخر كما في قولك
الصفحه ٣٤٥ : فخيرا وإن شرا فشرا ،
كأنه قال : إن كان الذي عمل خيرا جزي خيرا وإن كان شرا جزي شرا .. والرفع أكثر
وأحسن
الصفحه ٤٣٣ : امتناع
العطف على المرفوع إلّا بشرط تأكيده بالمنفصل أو ما يقوم مقام المنفصل أنّه (٨) في حكم الجزء ، وهم لا
الصفحه ١٢٥ :
الجملة المفتقرة إلى ذكرهما (١٠) ، وقد وجب تقديم الفعل ، فينبغي أن يليه الجزء الآخر
المفتقر إليه لا غيره
الصفحه ١٢٧ :
سليط بن سعد (١) :
جزى بنوه أبا
الغيلان عن كبر
وحسن فعل كما
يجزى سنمّار
الصفحه ١٣٠ : الفاعل بمنزلة الجزء منه» وليس ...
(٣) في د : «الأمرين».
(٤) جاء بعدها في د :
«بلا بدل».
(٥) في
الصفحه ١٤٧ : لا يصار إليه على انفراده إلّا لضرورة ، ولا ضرورة تلجئ
باعتبار الخبر ، فوجب أن يكون المبتدأ معه جز
الصفحه ٢١٩ : واحد منها على تقدير أن يكون جزءا ، فبطل أيضا لذلك الوجه (١٠).
فالوجه ما قاله
النحويّون في أنّه منصوب