البحث في الإيضاح في شرح المفصّل
٢٨١/١ الصفحه ١٠٤ : ، فمنهم من يقول : أصله جواري ، ومررت بجواري لأنّ أصل الأسماء الصّرف ،
ثمّ الإعلال قبل النظر في منع الصّرف
الصفحه ٢١٥ : : هو مجهول.
(٣).
ومنه قولهم : «كاليوم
رجلا» ، والقرينة ههنا تقديريّة في الأصل ، ثمّ كثر استعمالهم لها
الصفحه ٢٢٩ : رجل على هذه الصفة ، لا نفي رجل مطلقا ، فلم ينف رجل
مطلقا أوّلا ثمّ وصف (٢) ، وإنّما نفي رجل موصوف بهذه
الصفحه ٢٥٧ : كلامهم جملا لمعان في الأصل ، ثمّ ينقلونها إلى معان أخرى (١) مع تجريدها عن أصل معناها الأصليّ ، وهذا في
الصفحه ٤٠٢ : المضاف إليه ، فلذلك حكم بحذفه وإرادته
، بخلاف قولك : رأيت ثوبا وحصيرا ، فإنّه لا يحكم بحذف شيء.
ثمّ
الصفحه ٤١٤ :
اتّصاله ، وإمّا كراهة أن يؤكّد ما هو كالجزء بما هو مستقلّ. (١)
ثمّ قال في
الفصل الذي يليه
الصفحه ١٩٥ :
حبس الغضبان بن القبعثرى (١) ، ثم جاء كتاب عبد الملك بأن يطلق كلّ مسجون ثمّ (٢) أحضره ، قال
الصفحه ٢٠١ :
يكون بغير جدّ ، فإذا قال جدّا فقد ذكر أحد المحتملين ، ثمّ أدخلوا همزة
الاستفهام إيذانا بأنّ الأمر
الصفحه ٢٠٨ : المضمرات ، لتقدّم ما يدلّ عليه ، وهو الفعل ، فحقّه أن
يذكر ثمّ (٩) ، لأنّ ما يتعلّق (١٠) بالإضمار في الأسما
الصفحه ٢٣٢ : أنفى للّبس وأبين للحكم فيه.
ثمّ ذكر القسم
الآخر من التوابع للمنادى المقيّد المذكور أوّلا وهو المضاف
الصفحه ٣٠٠ :
ولا يخرج من فيّ زور كلام ، ثمّ أكّد «يخرج» ب «خروجا» ، ثمّ وضع «خارجا»
موضع «خروجا».
وقد زعم بعض
الصفحه ٣٥٥ : ثمّة لم تفد إلّا
توضيحا في المنادى خاصّة ، ولم تجعله لنوع دون نوع.
«والثاني أن
تعرب» (٢) ، وهو القياس
الصفحه ٤٦٠ : الكلام في الذين فيمن قال : الّلذون والذين ،
وهي الّلغة القليلة (٢).
ثمّ ذكر
الّلغات ثمّ عدّد ذكر
الصفحه ٤٦١ :
ثمّ قال :
«واسم الفاعل في «الضارب» في معنى الفعل» إلى آخره
أورده اعتراضا
على قوله : «لا بدّ له
الصفحه ٤٦٣ : في المعنى ، زيد مثلا ، فيقال : كيف تخبر
عن هذا الذي هو (٦) زيد ، ثمّ كثر حتّى قالوا (٧) : كيف تخبر عن