البحث في الإيضاح في شرح المفصّل
١٥٨/١ الصفحه ١٠٣ : » (٤).
وصفة هذا الجمع
المانع أن يكون ثالثه ألفا ، وبعد الألف حرفان فصاعدا ، أو حرف (٥) مشدّد ، ليس بعد ذلك تا
الصفحه ٥ : : العرب والعجم» وما أثبت عن د. ط ، وهو أوضح.
(١١) الحديث في مسند
الإمام أحمد : ٨ / ٦٧ ، وكنز العمال : ١١
الصفحه ١٨٤ : ـ ١٦٦.
(٣) انظر وفيات
الأعيان : ٦ / ٣٢٩ ـ ٣٣٠.
(٤) هذا حديث ورد في
كنز العمال : ٥ / ٧٢٣ برقم ١٤٢٤٢
الصفحه ١٨٥ : موزون ، إلا أن روايته في كنز
العمال : ٥ / ٧٢٣ «نزل جبريل على رسول الله فقال : يا محمد لا سيف إلا ذو
الصفحه ٥٠٨ :
على (١) ما (٢) في آخره ألف خاصّة فليس بمعروف (٣)
قوله : «ولا
يخلو المنقوص» إلى آخره.
قال
الصفحه ٥٣٧ :
أخذت الألف في الأبنية (١) / تعذّر أن تكون مشتركة لأنّ البناء الذي فيه ألف
التأنيث باعتبار الألف لا
الصفحه ٥٤٦ : قصد إلى اعتبار الحركات والسّكنات
على ما فسّر فلا ينحصر له ذلك ، لأن من الأوزان التي تثبت فيها ألف
الصفحه ٥٦٨ :
استثقالا له مع
ياء النّسب ، ثمّ قال : «وجمزى في حكم حبارى» جمزى (١) وإن كانت الألف فيه رابعة إلّا
الصفحه ٥٦٧ : ، لأنّ الألف فيه أصليّة](٤) وقد جاء حذفها استثقالا كحبليّ (٥)
وإن كانت زائدة
فالمختار حذفها بخلاف
الصفحه ٣٧٠ : الألف واللّام ، فالجمع بينهما لا حاجة إليه
، ولا يجوز تعريفه باللّام وإضافته إلى (١) نكرة من طريق الأولى
الصفحه ٤٦١ : من جملة» ، والضارب ليس مع الألف والّلام جملة ، فأجاب
بأنّه في معنى الجملة ، وإنّما وقع مفردا لإرادة
الصفحه ٥٧٢ :
وما كان آخره
همزة قبلها ألف نظرت فإن كانت ألف التأنيث قلبتها واوا [كحمراوي](١) ، وإن كانت غيرها
الصفحه ٥٧٣ : أجدر.
وتقول في راية
وثاية (١) وشبههما ممّا وقعت فيه الياء بعد ألف (٢) ليست بزائدة : راييّ ورائيّ
الصفحه ٧٧ : تقديرها في «عصا» وجب أن يكون أصلها واوا أو ياء ، وألف الحرف [الزّائد](٥) لا أصل لها باتّفاق ، وأيضا فإنّه
الصفحه ٢٤٩ : : ألف (٤) ، وقد يكون غير ألف (٤) ، لأنّها الغالب ، وإنّما يعدل إلى غيرها لغرض ، ولا
يخلو من أن يكون آخره