رسول الله ، صلىاللهعليهوسلم ، ولكن يهش هشا رفيقا (١).
الفصل الحادي عشر
في تحديد حدود حرم المدينة الشريفة
روى أبو داود في سننه (٢) ، من حديث علي ـ رضياللهعنه ـ عن النبي ، صلىاللهعليهوسلم قال : «المدينة حرام ما بين عير (٣) إلى ثور (٤) ، فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله ، والملائكة ، والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ، ولا عدل ، ولا يختلى خلاها ولا ينفر صيدها / ولا تلتقط لقطتها إلا لمن أشاد بها ولا يصلح لرجل أن يحمل فيها السلاح لقتال ، ولا يصلح أن يقطع منها شجرة إلا أن يعلف رجل بعيره».
وروينا في الصحيحين (٥) ، من حديثه أيضا ، عن النبي ، صلىاللهعليهوسلم ، أنه قال : «المدينة حرم ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة
__________________
(١) أخرجه أبو داود في سننه باب تحريم المدينة عن جابر برقم (٢٠٣٨) ٢ / ٢١٧ ، وذكره ابن النجار في الدرة الثمينة ٢ / ٣٣٨.
(٢) أخرجه أبو داود في سننه عن علي برقم (٢٠٣٤ ، ٢٠٣٥) ٢ / ٨١ ، وذكره ابن النجار في الدرة الثمينة ٢ / ٣٣٧.
(٣) عير : بفتح العين المهملة وسكون الياء ، جبل مشهور بالقرب من ذي الحليفة. انظر : ياقوت :معجم البلدان ٤ / ١٧١ ، الفيروز ابادي : المغانم ص ٢٨٧ ، السمهودي : وفاء الوفا ص ٩٢.
(٤) ثور : بالمثلثة ، جبل صغير خلف جبل أحد من شماليه. انظر : المطري : التعريف ص ٦٨ ، ٦٩ ، الفيروز ابادي : المغانم ص ٨١ ، السمهودي : وفاء الوفا ص ٩٢.
(٥) أخرجه البخاري في كتاب فضائل المدينة باب حرم المدينة عن علي برقم (١٨٧٠) ٢ / ٢٧٠ ، ومسلم في كتاب الحج باب فضل المدينة عن علي برقم (٤٦٧) ٢ / ٩٩٤ ، وأبو داود في سننه عن علي برقم (٢٠٣٤) ٢ / ٢١٦.
![بهجة النفوس والأسرار [ ج ١ ] بهجة النفوس والأسرار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2177_behjat-alnofos-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
