صرفا ولا عدلا».
وعن عبد الله بن سلام أن رسول الله ، صلىاللهعليهوسلم «حرم ما بين أحد وعير» (١).
وعن إبراهيم التيمي (٢) ، عن أبيه قال : خطبنا علي بن أبي طالب ـ رضياللهعنه ـ فقال : من زعم أن عندنا شيئا نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة ـ معلقة في قراب سيفه ـ فقد كذب ، فيها أسنان الإبل وشيئا من الجراحات ، وفيها قال النبي ، صلىاللهعليهوسلم : «المدينة حرم ما بين عير إلى ثور ، فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه [يوم القيامة](٣) صرفا ولا عدلا ، وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم ، ومن ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا» (٤).
قيل : أن ما بين عير مكة المشرفة إلى ثورها من المدينة مثله حرام (٥).
__________________
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٤ / ١٩٨ عن علي في كتاب الرد على أبي حنيفة ، وذكره المطري في التعريف ص ٦٨ عن عبد الله بن سلام ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٦٨ عن عبد الله بن سلام.
(٢) في الأصل ، (ط): «التميمي» والصواب ما أثبتناه من المصادر التي ترجمت له وهو : إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي ، أبو أسماء الكوفي ، كان ثقة (ت ٩٢ ه). انظر : ابن سعد : الطبقات ٦ / ٢٨٥ ، ابن حجر : التهذيب ١ / ١٨٦.
(٣) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
(٤) أخرجه مسلم في كتاب الحج باب فضل المدينة عن علي برقم (٤٦٧) ٢ / ٩٩٥ ، والبخاري في كتاب فضائل المدينة باب حرم المدينة عن علي برقم (١٨٧٠) ٢ / ٢٧٠ ، وأبو داود في سننه باب تحريم المدينة عن علي برقم (٢٠٣٤) ٢ / ٢١٦ ، والبيهقي في الدلائل ٧ / ٢٢٧ عن علي ، وذكره ابن النجار في الدرة ٢ / ٣٣٧.
(٥) كذا ورد عند الفيروز ابادي في المغانم ص ٨٣.
![بهجة النفوس والأسرار [ ج ١ ] بهجة النفوس والأسرار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2177_behjat-alnofos-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
