وفي يوم الجمعة ٢ ذي الحجة وصلت الباخرة إلى جدة ، وقد جرى لسموهما استقبال فخم فيها.
وفي يوم السبت أقلت سموهما السيارات الخاصة من جدة ، فوصلا إلى العاصمة في العشية ، وقد جرى لسموهما استقبال فخم خارج العاصمة إزاء ثكنة جرول العسكرية ، وأطلقت المدافع أداء لمراسم الاستقبال.
وفي ١٤ ذي القعدة سنة ١٣٤٢ ه : أبلغت الحكومة المصرية الصحف البلاغ الرسمي التالي : إن الصعوبات التي قامت في الصيف الماضي بين الحكومة المصرية وحكومة الحجاز والتي بسببها منع المحمل من السفر ، قد تذللت الآن ، وقرر قيام المحمل كالمعتاد ، وعند الحكومة تأكيدات أنه سيقابل في الأراضي الحجازية بما يليق به من الحفاوة والإكرام.
وفي ١٥ ذي القعدة : أعلن رسميّا أن الاحتفال بعرض الكسوة الشريفة في القاهرة ، يكون يوم الثلاثاء القادم ، والاحتفال بطلعة المحمل الشريف فيها يكون يوم السبت القادم بعده ، وأن المحمل الشريف يسافر في صباح الاثنين ٣٠ يونيو الحالي إلى السويس ، ويحتفل باستقباله فيها.
وفي يوم أول يوليو القادم : سيبحر منها إلى جدة ، فيصل إليها في يوم الخميس منه.
وفي ٢ ذي الحجة : وصل المحمل المصري جدة ، فاستقبل بها استقبالا فخما ، وأجريت له الحفاوة اللائقة المعتادة.
وفي يوم ٤ ذي الحجة : تحرك من جدة ومعه قوة راكبة من الهجانة العربية لحراسته تحت قيادة أحد الأشراف كالمعتاد.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١٠ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2176_tawarikh-najdiya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
