المكرّمة بغاية الإكرام ، وقد أعدت لهم المنازل اللازمة لهم ولعائلتهم المحرتمة في شعب عامر الخاص بنزول حجاج نجد.
وفي شهر صفر سنة ١٣٣٧ ه : ورد من قائد المسلحة العسكرية المقيمة بجوار الخرمة ما يشعر بوصول إمداد من الوهابية لإخوانهم لها ، يتجاوز عدد فرسانهم الخمسة والثلاثين ، والهجانة منهم نحو الأربعمائة ، يرأسهم فيحان بن محياط وابن ريعان. وإنه بعد مواقعتهم لقتال كانت قتلانا فيه ثلاثة من الأشراف وهم محمد يحاني بن سلطان وابن أخيه عبد الله بن سلطان والحسين بن محمد الشنبري ، وستة من البقوم ، وثلاثة من العتيبة ، واثنين من بني الحارث ، وثلاثة من العقيلات ، وسبعة معاون رئيس صف الهجان المخصوص ، وستة من الأفراد المجموع (٢٤) ، وكانت الجرحى أربعة وقتلى العدو ثلاثة وسبعون من ضمنهم سلطان ولد الشريف خالد.
وفي أواخر صفر من السنة المذكورة : وصل لمكة المكرمة وفد فخيم أرسله الأمير سعود بن عبد العزيز بن رشيد ، مؤلفا من نحو ستين شخصا من أماثلة رجاله وحاشيته ، لتوثيق روابط الإخلاص بجلالة الملك ، وقد أرسل مع هذا الوفد خمسة من الخيول العربية المطهمة هدية للإصطبل العامر.
وفي ٩ جمادى الثانية سنة ١٣٣٧ ه : ورد إلى مكة وفد تهائم اليمن من قبيلة بعير ، مؤلف من نحو عشرين من كبارهم ، ومنهم الشيخ عمر بن شيبة والشيخ علي ابن مدين ، والشيخ عبد الكريم بن أحمد بن خيرة ، والشيخ محمد شعوان بن يوسف ، والشيخ عبدة بن علي المزعى ،
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١٠ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2176_tawarikh-najdiya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
