٨ ـ ترجو الهيئة العلمية من كل فاضل من حاضر أو باد أراد أن يلقي درسا في الحرم الشريف أن يعلمها ذلك قبل الشروع.
٩ ـ يعمل بهذا النظام ابتداء من غرة ربيع الثاني سنة ١٣٤٥ ه.
سفر جلالة الملك إلى المدينة المنورة
وفي شهر ربيع الثاني سنة ١٣٤٥ ه توجه جلالة الملك إلى المدينة المنورة فنزل جدة وأقام فيها أياما لتفقد شؤون البلاد والنظر في أمور الرعية ثم في يوم الأربعاء ٢٠ ربيع الثاني بعد صلاة الظهر امتطى سيارته ومن ورائه جمع من السيارات بلغت تسعة عشر سيارة ، وقد سار في معية جلالته نائب الأمير عبد الله ونجلاه خالدا ومحمدا وأنجال أخيه المرحوم سعود رئيس الديوان والمفتش العام ومدير الصحة العامة وبات في القصيم وسار في الصباح حتى بلغ رابغا وجلس هناك يوما ثم واصل السير حتى وصل المدينة المنورة ظهر الأحد فتكون المسافة التي قضاها في الطريق أربعة أيلم ، جلس منها يوما في رابغ وبعض يوم في محطات الطريق حيث كان يدعى عند بعض شيوخ القبائل فيلبي طلبهم وقد استقبل في المدينة المنورة بكل احتفاء وترحاب ، فقد خرج كبار موظفي الحكومة وأعيان البلاد ورجالاتها خارج البلدة لاستقبال جلالته ، وحيته ثلة من الجنود والشرطة ثم ذهب توّا إلى القصر المعد لنزول جلالته وهناك هرع الأهلون أفواجا لتحية جلالته والسلام عليه.
وفي أثناء قيام جلالة الملك في المدينة المنورة اجتمع فيه
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١٠ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2176_tawarikh-najdiya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
