الخلافة في الهند ، فإنها بارك الله فيها عملت وتعمل كل ما في وسعها لراحة الحجاز وهنائه. ولما انتهى الأمر في الحجاز إلى هذه النتيجة التي نحمد الله عليها جاءني أهل الحجاز جماعات ووحدانا يطلبون مني أن أمنحهم حريتهم التي وعدتهم بها في تقرير مصيرهم فلم يسعني أمام طلباتهم المتكررة إلّا أن أمنحهم هذه الحرية ليقرروا في شأن بلادهم ما يشتهون بعد ما ظهر من العالم الإسلامي هذا الصد والإعراض عن مثل هذه القضية الهامة (إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) [هود : ٨٨].
|
|
٢٢ جمادى الثانية سنة ١٣٤٤ ه عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل السعود |
وبعد ما نشر البلاغ نشطوا للعمل وخابروا إخوانهم من أهل جدة في الأمر فأرسلوا وفدا منهم كان فيه حضرات الأفاضل عبد الله رضا ومحمد مضيف وقاسم زنيل وسليمان زنيل ومحمد باعشن وحمزة جلال ومحمد حسن قابل وعبد السلام رضوان ومحمد صالح نصيف وعمر محمد نصيف وأبو بكر عيسى وأحمد بادكوك ومحمد ألماس ومحمد صالح جمجوم وعلي سلامة ومحمد الهزاري وعبد الله التركي وعبد الرحمن شيخ محلة اليمن وشيخ المظلوم وأحمد حماد وسعيد باخشوين وفي مساء الخميس ٢٢ جمادى الثانية سنة ١٣٤٤ ه قدم أهل مكة لعظمة السلطان صورة البيعة وهذا نصه :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، نبايعك يا
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١٠ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2176_tawarikh-najdiya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
