حكومة مؤقتة أهلية لأداء الشؤون والأمور تحت رئاسة قائم مقام جدة الشيخ عبد الله علي رضا مع بقاء كبار الموظفين الأهليين ولإحاطة علم سعادتكم سارعنا بتحريره.
٣ جمادى الثانية سنة ١٣٤٤ ه علي
وفي صباح الأحد ٤ منه ركب الشريف علي زورقا إلى البارجة البريطانية (كان فلاور) وهي الباخرة التي أقلت والده من العقبة إلى قبرص وقد نشر الملك علي عند سفره على الأهالي هذا المنشور.
إلى جيشي الباسل وشعبي الكريم
إني أحمد الله حمدا كثيرا وأشكره شكرا جزيلا في السراء والضراء ومنذ تشرفت بالقدوم ، إلى هذه البلاد المقدسة مع جلالة والدي حرسه الله وأنا أعتبر نفسي فردا من أفرادها العاملين لخدمة وطني وبلادي ، وعند ما قضت إرادته جل شأنه بتحول مركز البلد من الحكومية إلى الحاكمية بنهضتها المعلومة التي نالت بها استقلالها التام ودخلت في صفوف الدول المستقلة من الحقوق في الداخل والخارج بفضل جهاد أبنائها وما سفكوه فيها من الدماء الغالية كنت منتقلا في فيافيها وصحاريها مفارقا لأهلي وأولادي مدة بعد مدة وفرقة إثر فرقة مجاهدا كجندي يؤدي واجباته لوطنه وبلاده وعاملا لطمأنينتها وراحة سكانها متبعا كل مسلك يوصل إلى الوفاق والاتفاق والاتحاد ما استطعت ، يعلم كل ذوي الشؤون العالية ، من ذوي الاختصاص في الداخل ، حتى جاء اليوم الثاني تنازل فيه جلالة والدي عن الأمر فكلفتموني بتولي الأمر بعده.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١٠ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2176_tawarikh-najdiya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
