المقدسة من علماء المسلمين وأمرائهم وزعمائهم ، وهذا خلاصة ما جاء في ذلك الكتاب :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
من عبد العزيز بن عبد الرحمن آل فيصل آل سعود ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد فإني أرجو لكم دوام الصحة والعافية وإني سعيد أن أمد يدي ليدكم ولكل يد عاملة لخير الإسلام والمسلمين وإني مملوء ثقة أنه بتعاوننا على الخير سيكون المستقبل السعيد لجميع الشعوب الإسلامية إني لست من المحبين للحرب وشرورها وليس لدي شيء أحب إليّ من السلم والسكون والصفاء والهناء والتفرغ للإصلاح ، ولكن جيراننا الأشراف أجبروني على امتشاق الحسام وخوض غمرات الحرب خمس عشرة سنة ، لا في سبيل شيء سوى الطمع على ما بأيدينا ، فقد صددنا عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعله الله للناس سواء العاكف فيه والباد ، ودنسوا البيت الطاهر بكل أنواع الموبقات مما لا يتحمله مسلم لقد رفعنا علم الجهاد ولتطهير بلاد الله الحرام وسائر بلاد الله المقدسة من هذه العائلة التي لم تترك سبيلا لحسن التفاهم وحسن النية بما اقترفت من الشرور وإني والذي نفسي بيده لم أرد التسلط على الحجاز ولا تملكه وإنما الحجاز وديعة في يدي إلى الوقت الذي يختار الحجازيون لبلادهم واليا منهم يكون خاضعا للعالم الإسلامي تحت إشراف الأمم الإسلامية والشعوب التي بدأت غيرة نذكر في هذا السبيل كأهل الهند وأمثاله ، إن الخطة التي عاهدنا عليها العالم الإسلامي والتي لم نزل نحارب من أجلها مجملة فيما يلي :
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١٠ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2176_tawarikh-najdiya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
