ودان لأمره في عدم التعرض لعتيبة وفي الكف عن محاربة ابن السعود. انتهى.
وفي «جريدة الحجاز» : إن في شوال سنة ١٣٢٨ ه : حضر من الأرض المتراكبة بها من السيل من باب جياد إلى باب السلام الصغير ، ونفس الجهة التي على الصفاء ، وصار تنظيف أطراف المشعر الحرام. وقد حصل من ذلك السيل هناك أتربة وأحجار يبلغ شيء منها مترا ، وشيء نصف متر عمقا ، ومقدار ما حضر أربعة وخمسون مترا طولا وعشرون مترا عرضا ، وتساوت الطرق وامتلأت المحلات الفارغة من الأتربة المتحصلة ، وستجري هذه العمليات في القسم الذي من باب السلام إلى جهة المروة في هذه الأيام. انتهى.
وفيه أيضا في العدد الصادر من أربعة وعشرين ذي القعدة سنة ١٣٢٨ ه : أعداد الحجاج الواصلين إلى مكة المشرفة بحرا لغاية يوم ثمانية من شهر تشرين الثاني خمسة وخمسون ألف وتسعمائة وثلاثة وسبعون نفرا ، ومن المستخبرات الرسمية حجاج كثيرون واردون من طريق المدينة المنورة. وفي العدد الصادر في ذي الحجة سنة ١٣٢٨ ه الحجاج الكرام التي بادرت للاجتماع بمكة المكرمة إلى الآن أعدادها بالغة المائة ألف ، وكثير من قوافل الحجاج التي سترد برّا وبحرا هي موجودة بالطريق. انتهى.
ولمّا بغى الإدريسي على الدولة العلية في سنة ألف وثلاثمائة وثمان وعشرون وشتت عساكرها من جهة اليمن ، وحاصر أبها عاصمة عسير ، واستمر الحصار مدة عشرة أشهر ومنعوا عنهم المأكل والمشرب وجميع
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١٠ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2176_tawarikh-najdiya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
