إننا لا نحب سفك الدماء ، ولا نميل إلى إثارة الفتن. ولكن أولئك المتطوعين الذين جاؤوا لجهادنا ، وأتوا من بلادهم التي اغتصبها الأجانب لتأييد الباطل وأهله ، نرى قتالهم واجبا علينا ، بل وعلى كل مسلم أبي ، وكل عربي لم يعمّه الغرض. إننا نرى جهاد الحسين وشيعته من الآخذين بأسباب الهوى ، العادمين لأركان الدين ، المؤيدين للبدع ، الصارفين الناس عن سبيل الله ، نرى جهادهم فرض علينا ، لم نتركه فيما مضى إلّا لأسباب لا تخفى على أمثالكم ، أهل الغبطة ، والنظر الصائب.
وإننا سنسير في طريقنا ، معتمدين على تأييد الله ومعونته. وهو وليّنا ، ونعم النصير.
في ٢ رجب سنة ١٣٤٣ ه
نقل البرقية التي أرسلها الوفد الهندي من جدة
إلى مركز الجمعية في بمبائي الخلافة بمبائي
جرت مفاوضة تامة في عدة اجتمعات عن جميع النقط مع الملك ووزرائه ، وأخذنا أجوبتهم النهائية يرون الجمهورية غير ممكنة ، وإن المؤتمر غير مفيد ، وغير ممكن. وهم يوافقون على إنشاء حكومة دستورية ، يرأسها الملك الحالي. لا بد من شخصية في نظرهم ، وهم يقبلون استشارة البلدان الإسلامية في الأمور الدينية وهم يميلون للوصول إلى تفاهم مع جمعية الخلافة. الطريق إلى مكة مقفلة بسبب الحرب.
وصلنا جواب ابن سعود خلال المفاوضة على يد الحكومة بالكتابة : إن الشريف علي الملك الشرعي للحجاز ، أبرقوا لنا بالتعليمات.
إمضاء : آدم سليمان
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١٠ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2176_tawarikh-najdiya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
