الشريف على الوجه اللائق أيضا ، يشيعهم ويستكمل أسباب عزيمتهم بكل اعتناء ورقة إلى الشام ، وأن يكون الناظر على توزيع وتقسيم الصرة الهمايونية المرسلة من طرف سلطتنا السنية إلى أربابها ، بواسطة المأمورين بموجب الدفاتر الموجودة ، وأن يستجلب من العموم الدعوات الخيرية لجانبنا الشاهاني ، وأن يهتم في توفيق الأمور والمصالح الواقعة والجارية بالعدل والحقانية ، متحدا مع وزيرنا سمير المعالي ، الحامل للنيشان المرصع العثماني والمرصع المجيدي ، أحد ياتورتنا الكرام الشاهانية ، والي ولاية الحجاز وقومندان فرقتنا الهمايونية ، كاظم باشا أدام الله تعالى إجلاله ..
ويشمر عن ساعد الجد في حسن إبقائها وتسويتها ، وأن لا يمكن تعدي فرد من الأفراد على أحد بما يخالف الشرع الشريف ، وأن تكون حركته دائما وفق الشرع القويم ، فيلزم على كل من الأشراف الكرام والسادات ذوي الاحترام والعلماء والصلحاء والأئمة والخطباء ، وسائر من يأتي من كل فج عميق لزيارة البيت العتيق ، والأهالي ، والصغير والكبير ، والوضيع والرفيع.
إن على سيادة الشريف المشار إليه أن يعتني مزيد الاعتناء لرعاية إمارة مكة المكرمة ، وأن يحترموه ويوقروه ، وأيضا يلزم على سيادة المشار إليه أن يعتني مزيد الاعتناء لرعاية أصحاب السداد والصواب بحسب درجاتهم ، وأن يداوم في الغدو والآصال بالدعاء لدوام عمر دولتنا العلية ، وارتقاء شوكتنا الملوكانية. فاعلموا هذا واعتمدوا على علامتنا الشريفة.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١٠ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2176_tawarikh-najdiya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
