السعي لجلب الأرزاق من اليمن وغيرها ، ولكن معلومكم كبر البلد وكثرة سكانها ، ولا يخفاكم ذلك. وبموجب أنكم أجرتمونا وأعطيتونا أمان الله ، وإنكم تسعون لتأمين هذا البيت وأهله ، كما في منشوراتكم ، وأقوالكم ، ثم بعد ذلك شاورتمونا في مسألة جدة ، وأشرنا عليكم بالتوقف عن العجلة ، لعل الله يفتحها بهدوء وسكون ، وأجبتمونا على ذلك ، فالآن نعرض لحضرتكم أن تنظروا بهذا الكتاب المقدم طية ، لتسعوا في دفعه لعلي فإن أجاب ، فالحمد لله ، وإن أبى فنرجو الإغاثة من الله ، والفرج لبيته الحرام وجيرانه ، نرجوا الله أن يوفقكم والسلام.
٢٠ جمادى الأولى سنة ١٣٤٣.
من عموم جيران بيت الله الحرام عبد القادر الشيبي ، عقيل بن محمد بن يحيى ، أبو بكر بابصيل ، عبد الرحمن الزواوي ، عباس المالكي ، صالح بن سليمان حجازى ، محمد نور إبراهيم ملائكة
جواب عظمة السلطان على ذلك الكتاب
من عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل إلى حضرات الكرام ، عبد القادر الشيبي ، وعموم جيران بيت الله الحرام.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مكتوبكم المكرم كان معلوما.
أما من خصوص بعض الأمور التي تشعرون بها من قبل المعيشة ، فتعلمون أن الذي يؤلمكم يؤلمني كثيرا ، وما أقدر عليه من الأمور باذل جهدي فيه.
وهذه الواردات من الأرزاق ترد يوميا كما ترون ، إنني خوفا من الضيق على البلد أرسل فأجلب الأرزاق لجندنا من الخارج.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١٠ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2176_tawarikh-najdiya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
