من عبد العزيز بن عبد الرحمن آل فيصل آل سعود إلى حضرة الأخ الشيخ عبد القادر الشيبي ، سلمه الله آمين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد ، فقد أخذ بيد السرور كتابكم المملوء حكمة الفائض إخلاصا ، فأشكركم على بعد نظركم وحميتكم نسأل الله تعالى أن يوفقنا إلى خدمة البيت الشريف وأهله الخدمة الجديرة به ، وإننا قريبا نصل إلى بلدكم المباركة ، ونقوم بما يجب علينا من الواجب ، ولقد عمدنا إلى طرفكم حضرة الشيخ حافظ وهبة ، والدكتور عبد الله بيك الدملوجي ، لإبلاغكم غايتنا ، وإخباركم بقدومنا ، والوقوف على رغائبكم وأمانيكم ، وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه ، ودمتم محفوظين.
|
|
في ٢٤ ربيع الثاني سنة ١٣٤٣ ه عبد العزيز بن عبد الرحمن آل فيصل |
خطبة السلطان في الرياض قبل سفره إلى مكة
وفي العشرة الأولى من ربيع الثاني سنة ١٣٤٣ ه تأهب السلطان عبد العزيز السفر إلى الحجاز ، وقد حضر في ذلك الحين رؤساء القبائل والأعيان ليودعوه ، فخطب فيهم قائلا : إني مسافر إلى مكة ، لا للتسلط عليها ، بل لرفع المظالم التي أرهقت كاهل العباد إني مسافر إلى مكة مهبط الوحي ، لبسط أحكام الشريعة وتأييدها ، إن مكة للمسلمين كافة ، وسنجتمع هناك بوفود العالم الإسلامي ، فنتبادل وإياهم الرأي في الوسائل التي تجعل بيت الله بعيدا عن
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ١٠ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2176_tawarikh-najdiya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
