موضع يقال له الراحة ، وهي قاع لمراتع اليمامة ، ثم تصير إلى ثنية الأحيس وبها نخيل ، ثم تجوزها فتقع في قرقرى ، فترد المنفطرة وهي لبني عدي من بني حنيفة ثم تجوز ذلك فترد الغزيز ، وهو لبني سعد بن زيد مناة بن تميم ، فتأخذ على رملة يقال لها الوركة ، وهي رملة طويلة فيها قشير وغير وغيرهم ، فإذا جزت عنها وردت أهوى وهو ماء لبني حمان ، إن شئت إذا خرجت من أهوى وردت العفافة وهي لباهلة وكثيرا ما يتخطونها إلى عكاش ، وأهل المروت بنو حمان ، وفيه مياه ومراتع ، فمنها السحامة لبني حمان وعليها طريق المنار ، وبناحية المروت تبراك ماء لبني نمير في أدنى المروت لاذق بالوركة ، وبين أهوى وحجر أربع ليال ، فإذا جزت أهوى فمن ورائها مويهة يقال لها الأسورة ، ثم تعبر رملة جراز وهي رملة عظيمة ، فإذا جزت جراز في مكان من حائل يقال له الهلباء وحائل فلاة واسعة لقشير وباهلة ونمير وغيرهم ، وعن يسارك إذا كنت بأعلى الهلباء مياه لباهلة من السواد وعليها نخيل منها فريفق وجزالاء والعوسجة ، وهي معدن وذو طلوح ماء عليه نخيل ، فإذا جزت الهلباء وقعت في وادي خرج ، ثم تجوز ذلك فترد عكاشا ، وهو ماء لبني نمير عليه نخيل فإذا جزت عكاشا وردت العيصان وهو معدن وبه تجار ، وهو لبني نمير ، ثم تجوز العيصان فترد معدن الأحسن وهو لبني كلاب ، ثم بعده ترد العلكومة ، وهي ماءة لبني كلاب ، ثم ترد الدثينة ، ثم ترد قباء ، ثم حرة بني سليم ، ثم مران وهو ماء وقرية عظيمة ونخيل ، ثم تجوز مران فترد الشبكة وهي ماء ، ثم بسيان ثم أوطاس ثم ذات عرق ، ثم تستقبل نخلة الشامية وأنت في تهامة فلا تزال في واد بها حتى ترد بستان ابن عامر ثم من البستان إلى مكة.
وقال أبو المسلم من معادن اليمامة خزبة وابنا شمام بسواد باهلة
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٩ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2175_tawarikh-najdiya-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
