ولهم النامية ، ماء وجبال ، يقال لها النامية. وذبذب ماء ، ثم معروف وهو ماء له جبال يقال لها جبال معروف ، ولهم رملة يقال لها رملة اليتيمة ، ثم بطن اللوى ، وهو واد ضخم ، ثم الستار جبال صفار متقاودة ، ثم ذات الأصبع ، ثم سواج ، ثم جبل المضباعة ، جبل يسمى مضباعا ، ثم الحمّة جبيل صغير ، ثم الحمتان ، حمتا الثوير ، والثوير أبيرق أبيض ، وهذا كله في مصادر المضباعة ، ثم المحدثة ، محدثة سواج ، والعفلانة ماء ، وعندها جبل يقال له عفلان. وأريكة وهي ماء لبني كعب بن عبد الله بن أبي بكر ، وهي حفيرة خالد بن سليم مولى لهم ، وفي جانب النير ماءة يقال لها تنضبة ، وهي لبني سعيد ، والنير جبل كثير المياه ، وهي لغاضرة بن صعصعة ، ومن مياه نملى وهي جبال كثيرة ، قال العامري نملى جبل حواليه ، جبال متصلة به سود ليست بطوال ممتنعة.
ومن مياه نملى الخنجرة والشبكة والجفر والودكاء وتنضبة ومحدث ومطلوب. ولقريط ماءة يقال لها الحفائر ببطن واد يقال له مهزول إلى أصل علم يقال له ينوف ، وينوف جبل منيع أحمر ، قال والمضجع من بلاد بني كلاب فيه جبال ورمال ومياه ، وهو لبني أبي بكر خاصة ، وهو بسرّة نجد.
قال وليس ببلادنا قفاف ، إنما هي جبال ورمال ، وإنما القفاف ببلاد بني تميم. قال أبو مريم ينوف جبل ، والبتولة ماء ، وهما مكتسفان ينوف إحداهما يلي مهب الجنوب من ينوف ، والآخر مغيب الشمس ، وهما جميعا في أصله ، وهما لبني قريط بن عبد الله بن أبي بكر. قال الشاعر :
|
يضيء لنا العناب إلى ينوف |
|
إلى هضب السنين إلى السواد |
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٩ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2175_tawarikh-najdiya-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
