|
إلى عاقر الأكوام ، فالايم فاللوى |
|
إلى ذي حساء روض مجود يصورها |
ـ عسعس : جبل من بلاد بني جعفر خاصة ، وأجلى هضبة في فلاة ماء يقال له الثعل ، والثعل لبني توالة ، ثم طخفة ، وهو جبل أحمر طويل ، والرجام جبل طويل أحمر. وقال العامري الرجام هضبات حمر في بلادنا نسميها الرجام ، وليست بجبل واحد ، وعمود الحفيرة والرميلة ، رميلة إنسان ، وهي رمل ، والريان واد بين الجبال والرمل.
ومن مياههم البكرة ، وهي ماءة لها جبال شمخ ، يقال لها البكرات فهذا كله للضباب بنجد ، ولهم غير ذلك.
ومن مياه بني جعفر وجبالها وبلادها الناصفة ، ماء عادي ، وجبل الناضفة عسعس ، ومن جبالهم الموفيات ، قال الشاعر :
|
الأهل إلى شرب بناصفة الحمى |
|
وقيلولة بالموفيات سبيل |
ومن مياههم حفيرة العلجان ، ثم العمودان. وعرفجاء واد ، ومخمّر واد. قال الشاعر :
|
خليلي بين المنحنى من مخمّر |
|
وبين اللّوى من عرفجاء المقابل |
ومذعاء ماء ، قال الشاعر :
|
أشاقتك المنازل بين شعر |
|
إلى مذعاء فأكناف الكؤود |
والرملة رملة قنيع ، وهي قدر فرسخ ، وقشراء ووسط علم لبني جعفر ، وقنيع ماءة لهم. قال الضبابي :
|
دعوت الله إذ سغبت عيالي |
|
ليرزقني لدى وسط طعاما |
|
فأعطاني ضرية خير أرض |
|
تمج الماء والحب التواما |
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٩ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2175_tawarikh-najdiya-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
