قال السيد السمهودي ، نزيل المدينة المنورة ، في كتابه «خلاصة الوفى في أخبار دار المصطفى صلىاللهعليهوسلم» : الشّرف : حماه عمر رضياللهعنه وهو موضع بكبد ، قال نص الشرف كبد نجد ، وقال الأصمعي : الشرف كبد نجد ، وكانت منازل بني آكل المرار ، وفيها اليوم حمى ضريّة ، وضرية قرية سميت باسم بئر يقال لها ضرية. وقال ابن الكلبي : سميت ضرية بضرية بنت نزار وهي أمّ حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة.
وقال الأصمعي : ويقال ضرية بنت ربيعة بن نزار ، ونقل المجد أن أشهر الأحماء حمى ضرية ، وكان حمى كليب بن وائل فيما يزعم بعض البادية ، قال وذلك مشهور عندنا بالبادية ، يرويه كابر عن كابر ، وفي ناحية منه قبر كليب معروف إلى الآن.
البكرة : ماء من مياه بني ضبة ، اشتراه عثمان بن عفان رضياللهعنه لأجل الصدقة ، كان أدنى مياه غني ، إلى ضرية عند هضبات يقال لها البكرات ، على نحو عشرة أميال من ضرية ، وحفر عثمان عينا في ناحية أرض غنيّ خارجة عن الحمى ، بناحية الماء الذي يقال له نفي على نحو خمسة عشر ميلا من أضاخ ، وابتنى عماله عندها قصرا أثره بيّن قرب واردات ، فقيل إنها لم تجر فتركها العمال ، فلم يحرك ذلك السبخ إلى اليوم ، ودفنت غنيّ في فتنة ابن الزبير عنصر العين.
وكلما سفل من أضاخ في شرقيها تميمي ، وأدنى مياه بني تميم إلى أضاخ ماء يقال له أضيّح ، لبني الهجيم دفن منذ دهر ، فقال ناس من بني عبد الله بن عامر لأصحاب لهم من بني الهجيم : نحن نستسقي لكم آل عثمان بنفي فرغبوا في ذلك فأجابهم آل عثمان ، وبلغ الخبر من يليهم
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٩ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2175_tawarikh-najdiya-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
