وفي شهر ذي القعدة من هذه السنة توفي الشيخ عبد الله بن عايض في بلد عنيزة رحمهالله تعالى.
وفي ٣ ذي القعدة سنة ١٣٢٢ ه ، ورد نيل لوالي البصرة أحمد مخلص باشا من السلطان أمره فيه بالقبض على محمد وعبد الله أولاد عويد الشعيبي ، وعلى خادم سليمان الشبيلي حمد الحماد ، ولزمهم بوقته وسفّرهم إلى الآستانة في ١١ ذي القعدة من طريق بغداد حذر الحفض ، وذلك من سبب فتن نجد مشتكي عليهم عبد العزيز بن رشيد.
وفي ذي القعدة توجهت العساكر من السماوة إلى نجد عدد ٦ طابور مع مشير بغداد فيضي باشا.
وفي ٣ ذي الحجة وصل عبد الرحمن الفيصل ، ومبارك الصباح إلى عند الرافضية عن الزبير قدر ٤ ساعات ، لأجل مواجهة والي البصرة ، وظهر إلى عندهم في ٥ ذي الحجة استقام عندهم ٤ ساعات ، ورجع إلى البصرة ، طلب منه عبد الرحمن أن الدولة تجعله قيم مقام في نجد ، وتضع عنده من العسكر الذي هي تريد ، وقدم له جملة مكاتيب من أهالي نجد على زعمه ، يطلبون فيها من الدولة رفع سلطة ابن رشيد عنهم.
وجاوبه الوالي بعدم إجابة طلبه ، ورجع عبد الرحمن الفيصل ومبارك الصباح من عند الوالي عن غير رضا وأقام عبد الرحمن عند ابن صباح اثنا محرم سنة ١٣٢٣ ه يراجع ابنه عبد العزيز وعبد العزيز في العارض ، ثم توجه من عنده دون أن ينال مرغوبه من الحكومة ، لا معاش ولا غيره.
وفي ٨ ذي الحجة ١٣٢٢ ه وصل البحرين أربعة مراكب انكليزية حربية ، وطلبوا علي بن أحمد بن علي بن خليفة ، فانهزم إلى قطر خوفا
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٩ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2175_tawarikh-najdiya-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
