وفي سنة ١٢٥٤ ه : خرج خرشد باشا من مصر إلى نجد بالعساكر العظيمة ، ونزل بلد عنيزة ، لعشر بقين من صفر ، ثم بعد نزوله بأيام ، وحصل بينه وبين أهل عنيزة وقعة من غير قصد ، قتل فيها من العسكر نحو تسعين ، ومن أهل عنيزة عدة رجال ، ثم تصالحوا ثم سار منها إلى الرياض ، وبها خالد بن سعود ، وذلك في رجب من السنة المذكورة ثم سار خرشد باشا هو ، وخالد بن سعود بالعساكر العظيمة ، وقصدوا بلد الدلم ، وبها فيصل بن تركي ، وقد استعد لقتالهم ، فنزل خرشد باشا هو ، وخالد بن سعود في ظاهر بلد الدلم ، وجرى بينهم وبين فيصل عدة وقعات ، وآخر الأمر أنهم استولوا على بلد الدلم ، وأمسكوا فيصل بن تركي بسبب الخيانة من بعض جنود فيصل ، وذلك لثمان بقين من رمضان ، من السنة المذكورة ، وأرسلوه إلى المدينة المنورة ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، ومنها إلى مصر.
وفي هذه السنة استعمل خالد بن سعود هو ، وخرشد باشا ، أحمد بن محمد السديري أميرا في الحساء ، فسار إليه أحمد بن محمد السديري المذكور ، ومعه عدة رجال من أهل نجد وضبطه ، واستقام له الأمر فيه.
وفي سنة ١٢٥٥ ه : ارتحل خرشد باشا من الرياض ، ونزل ثرمدا ، وأقام في بلد ثرمدا ، إلى انقضاء السنة المذكورة.
وفي سنة ١٢٥٦ ه : ارتحل خرشد باشا من نجد إلى مصر ، وترك خالد بن سعود في الرياض ، ومعه عساكر كثيرة.
وفي سنة ١٢٥٧ ه : قام عبد الله بن ثنيان بن إبراهيم بن ثنيان بن
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٩ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2175_tawarikh-najdiya-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
