في ٨ صفر ورد عليه أمر من الدولة بأنه يمشي بنفسه يريدون يعمدونه إلى اليمن مشى وبقي صدقي بمحله. استقام صدقي بمحله من بعده بيوم ٩ ، وهلكت جمالهم وبغالهم ، وحب أن يتوسع ، ثم شدّ ونحر الشيحية على جانب البكيرية في ١٧ صفر سنة ١٣٢٣ ه.
في قدوم المشير على القصيم ظهر ابن سعود من ديرته ونزل السر جانب القصيم من جنوب وأخبر أهل القصيم بمنزله ، وقال : إن كان صار بينكم وبين المشير أمر تحبونه جاكم على ما تحبون فذلك المطلوب ، وإلّا فأنا هذا مكاني ومستعد.
صدقي لما أراد التوجه إلى الشيحية أرسل محمد آغا معه أربعين نفر ودخلوا البلد ونزل في طرف النخيل وحط بنديرة في منارة مسجد الجامع وراح.
ابن رشيد صار مقهور من ذلك ومعه من يقول أسفا على الدولة صارت هاك [...](١) والتجاهيز القوية عوضها انفصلت على خرقة.
ثم نزلوا في بريدة مثلها وكفى الله المؤمنين القتال إن الله رؤوف رحيم.
ابن رشيد صار ودّه يحرك بعض الأسباب ، لما صار ١٥ جمادى الأول أرسل حسين بن عساف معه جماعة وسطا بالرس وأخذه ، وكان أميره ذاك الحين صالح بن عبد العزيز بن رشيد [من أهل الرس] ، يوم دخل حسين هرب صالح ثم قاموا أهل الرس مع حسين في جمادى سنة ١٣٢٣ ه.
أهل القصيم يريدون يبينون خمال ابن رشيد على صدقي ولم يفيدهم
__________________
(١) كلمة غير مفهومة.
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
