ركب إلى ابن صباح وطب عليه وقضبه ابن صباح وعدى بأهله وأكان عليهم لم الخميسية ، وأخذهم في جماد أول وعود على الجهرا ، ثم عدى بالظفير وأكان عليهم وتهيأ ثم أخذهم في رجب ثم عود ودخل الكويت.
أما ابن رشيد طال منزله بالباطن ما تهيأ له فرصة ، ثم ورد عليه علم ابن سعود أنه أخذ الرياض واستلحق بشمر ، وقال : هذا أمر ابن سعود وهذا الذي هو سوى وش ترون؟ وإذا شمر ما ليّن طول المناخ ويخافون يسحبهم ابن رشيد إلى الجنوب؟ قالوا : هذا ضب وزا في حجره ولاحقين عليه ، لم انكف وكّل له كيلة غير هذه وأمره يهون.
ثم شدّ ابن رشيد ونزل الزبير وخابر الدولة العثمانية ودخل عليهم مواد وأجد منها. قال ابن صباح : ممالي الدولة الإنكليزية ومعطيهم على أنه يقضيهم هالجزيرة ، وأنا خادم لدولتنا العلية ومحافظ عليها عن هالأمور. أخذوا مقالته على القبول وعطوه على ما يريد ، عاد هو حط في بنادر الدولة كلها أوادم يحبسون ويعاتبون ويسبون ، والدولة مساعدتهم على هالأمر وممشية لهم معاشات ، فعل هالأمر ثم شدّ وانكف دخل ديرته.
ثم دخلت سنة ١٣٢٠ ه (العشرين بعد الألف وثلاثمائة) : في ربيع الأول ظهر ابن رشيد من حايل ، وهي الظهرة الذي ما رجع منها على حايل ، استفزا أهل نجد كلهم ، أهل القصيم خلّاهم مع سالم السبهان ابن سبهان نحر والذي معه نحر أماكن عتيبة ، وهو أهل الوشم وسدير نزلوا الحسا ، وكاتب أهل العارض وأظهر عداوتهم ولم تحصل نتيجة سبب ما هم آمنين بعد الذي جرى. وفي استقامة ابن رشيد بالحسا ظهر محمد بن
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
