الدولة العثمانية بأن أهل الكويت هذا هم معي أولاد محمد بن صباح وأولاد جراح وسكان الكويت راغبين هالأمر ، وأبي أخذ منكم الكويت بالضمان ، ومبارك ظهر إلى نجد ، والظاهر أنه ما يرجع الدولة رغبة في هالعام ، وعطوه جواب ثم جهزوا عسكر العراق وحارب قسمين قسم بحر ، وقسم بر من طريق الزبير ، فلما ساروا وإذا مبارك يطب بعد الكسرة ثم بسرعة خابر الدولة الإنكليزية ودخل عليها ، الإنكليز حالا عجلوا مركب وقدم الكويت قبل كل شيء وقرع العثماني ثم عودوا ما صار شيء.
في طبته مبارك الكويت قاموا أهل الكويت قومة تامة بالحيل مبارك أحرب وأظهر مخيم للجهرا ، وأظهر فيه قوم وأرخى الأمر بالسلاح والزهبات والجيش ، ونزلوا السليم والمهنا الجهرا مع الذي أظهر مبارك.
ثم دخلت سنة ١٣١٩ ه في ربيع ثاني : ظهر عبد العزيز عبد الرحمن الفيصل من الكويت معه مقدار عشرين ذلول ، ونحر الجنوب وطب على العجمان وساعدوه ، وعدى وأكان على قحطان وأخذهم ، وانفهق على أطراف الحساء ، ثم عدى بعدها مرتين ويكين ويأخذ ، فلما صار في سات من شوال سنة ١٣١٩ ه سطا بالعارض ودخله في ليل واستكن في بيت من بيوت أهل العارض ، وقابل القصر ، فلما صار الصبح وفتح القصر ركض هو وخوياه ودخلوا القصر وذبحوا عجلان وخوياه ، وقضبوا القصر والديرة ، وإذا أهل الرياض جزعين من أفعال ابن رشيد ، قاموا مع عبد العزيز قومة شهوة وضبطا الديرة وبنا العقدة بسرعة.
أما ابن رشيد وظهر من حايل في ربيع ثاني سنة ١٣١٩ ه وانحدر يريد ابن صباح وإذا مخيمه بالجهرا ، منزله ابن رشيد وسالم بن طوالة
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
