ابن رشيد قال لعبد الله الفيصل : العيال الذي ينخاف منهم قتلوا ، إن كان ودّك بالرجوع إلى الوطن قال عبد الله : نعم ودّي قام ابن رشيد وجهزه بالذي ينوبه من كل شيء ، وعطاه وأركبه للعارض ، فلما وصل في هاك النهار الذي وصل فيه وقام ابن سبهان وضف الذي هو جايب معه من كل شيء.
وفي عام الألف والثلاثمائة والخمس : أرسل محمد بن رشيد خط لزامل السليم بأن حنا غازين قاصدين الجند ونبي منكم غزو لأجل يكون الدرب واحد لعقد المحبة والصداقة بيننا ، زامل شاف أن موافقة تسبب أمن عظم في نجد ، ولا له قبيل جهز غزو من عنيزة ، وأركب أولاد السليم ومجموعة معهم انحرف ابن رشيد ظهر هو وحسن معه أهل القصيم ، ونزل النبقي بالمستوى وخيّم فيه قدر شهر رخص وانكف ودخل ديرته.
ثم وقع بينه وبين حسن الشك وصار يزيد معهم وكل خاف من الثاني وكل حضر للثاني حقد ابن رشيد غار من حسن ، لأنه حط خيل وجيش وفداويه وآلة حرب لأن الحكم عقيم ، وحسن خاف على نفسه ، ثم حسن كاتب زامل وحسّن له الأمر ، وإذا زامل هم خايف من حسن ، وعقد وعلم أن الدرب واحد.
ابن رشيد تحقق أمرهم واستبطن منهم ، وصاروا في خاطره. مضت السنة الخامسة والسادسة ما حدث فيهم ما يهمّ ذكره.
وفي آخر السبع زامل وحسن كاتبوا عبد الرحمن بن فيصل وحسنوا له الأمر ، وقام على ابن سبهان وحبسه وأخذ العارض.
وفي أول سنة ١٣٠٨ ه : ظهر محمد ابن رشيد قاصدا
![خزانة التّواريخ النجديّة [ ج ٨ ] خزانة التّواريخ النجديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2174_tawarikh-najdiya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
